•• عاش أصحاب “الأسهم” البسطاء حالة من الذعر على حالة – الهبوط – الكارثي للأسهم خلال هذه الأيام، وقيل أن سبب هذا الهبوط المروع كان خلفه هبوط أسعار النفط الذي لامس الستين دولاراً أو أقل قليلاً.. لكن هؤلاء نسوا أن ما حدث من هبوط قاسي في قيمة الأسهم قبل سنوات قليلة ماضية كان سعر البرميل من النفط أكثر من مائة دولار أي في أعلى سعر له، ومع هذا فالأسهم حققت انخفاضاً.. الأمر الذي ينفي أن هبوط الأسهم مرتبط بهبوط البترول.
لابد أن يكون هناك أسباب اخرى قد يكون كما أصبح متداولاً في بعض المجالس بأن خلف ذلك أحداً أو بعض من يطلقون عليهم بـ”الهوامير”، وأصحاب المحافظ الكبيرة، هم من عملوا على ذلك الهبوط.. ليتمكنوا من الشراء بسعر أقل.
هذا ما يقال.. ولأنني لا أفهم في هذه الأسهم لا شراءً ولا بيعاً.. فانني أتعاطف مع هؤلاء “المتداولين” لها، والذين تتعلق عيونهم على الشاشات في صالات بعض البنوك، وهم أكثر خوفاً ورعباً من أن تذهب أسهمهم أدراج الرياح.. ومن خلفهم تلك البنوك التي تم الاقراض منها للمساهمة في الأسهم فتقوم ببيع ما لديها لهم من أسهم بأبخس الاثمان لتسديد ما دفعته لهم من قروض فيجد المساهم نفسه في العراء أي لا أسهم.. ولا رصيد نقدي، وتلك هي المأساة.
ويقول بعض – الملسوعين – من نار خسارتهم لابد من وجود جهة تقوم بايقاف هذا الانهيار المدوي.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *