احتفال الجهل
ليلى عناني
قرار عدو الديانات \”تيري جونز\” بحرق بعض المصاحف في احتفال سنوي يدل على جهل بحقيقة النور الذي أرسله الله للعالمين ومهما حاول طمسه ولن يستطيع فقد وعد الله سبحانه وتعالي بحفظه، وليس للكافر عذر غير الحقد الدفين في قلبه للحق فهو لا يعلم من الديانات غير تحريفها بأيد بشرية تضاهي الجهل في جهله. ولا يعلم أن بفعله هذا يدعو دعوة صريحة للإسلام. وما قدمه الجنود الأمريكان مُسبقاً من اذية المصحف الشريف لم يكن غير دعوة للعقلاء في العالم لمعرفة كينونة هذا الدين الذي يحاربه الصليبيون في أنحاء عديدة من العالم الغربي. ويجهل هذا المسكين عدو الله أن بعد أحداث سبتمبر التي نسبها اليهود للمسلمين قد دخل أكثر من مليون أمريكي في الإسلام وأن من الأمريكان من يعتنق الدين الإسلامي سنوياً ما لا يقل عن عشرين ألف، هذا الدين المُنصف للبشرية. وقد اسلم كثير من العلماء الغربيين الذين أثبتت أبحاثهم واكتشافاتهم حقيقة ما جاء في القرآن الكريم من إعجاز وتأكيد ما كانون يحاولون اكتشافه! وكان ذلك سبب في طريق هدايتهم إلى الحقيقة. لا يعلم هذ القسيس الأمريكي \”تيري جونز\” أنه يثير حملة احتفال ودعاية أخرى للإسلام الذي سيثبت مع مر العصور صحته وإذا قام باحتفاله المُشين فسيحتفل المسلمون كذلك بآلاف غيره سيدخلون في الإسلام بسببه. ولا ينسى العالم عالم الآثار الفرنسي \”موريس بوكاي\” الذي اعتنق الدين الإسلامي بسبب اكتشافه لجثة فرعون مصر الذي أرسلته الحكومة المصرية لترميمه في فرنسا والذي اكتشفه دكتور موريس بوكاي من إثبات حقيقة موته التي ذُكرت في القرآن الكريم منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة. ومهما حاول أعداء الإسلام تشويهه فسيظل هو الدين الصحيح لكل أجناس العالم، فمن يهدي الله فلا مضل له ومن يُضلل الله فلا هادي له.
همسة:
يقول الله سبحانه وتعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) والحمد لله أن جعلنا مسلمين والصلاة والسلام على نبي الرحمة سيدنا محمد الذي أرسله الله بكتابه هداية للعالمين.
التصنيف:
