إن أرادت الأندية الأدبية
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] علي محمد الحسون [/COLOR][/ALIGN]
** أمام الأندية الأدبية رسالة عظيمة.. عليها القيام بها فالدولة عندما أعطت هذه الأندية كل هذا الدعم كانت تؤمن تماما بمدى هذه الرسالة.. والتي تتلخص في أضيق الأماني.. ابراز الأدب السعودي.. وجعله أدبا متفاعلا يعطي مدلولا فكريا لهذه الأرض.. وقد استطاعت بعض هذه الأندية ان تعطي عطاءً واعداً.. والذي اتصوره وبل الذي افهمه جيداً.. ان وزارة الثقافة والإعلام بعملها الكبير ذلك تجاه الأدب كانت تعني بالضرورة وفي الأساس تنشيط الأدب السعودي والسعودي فقط.. لتعطيه الفرصة في الانتشار.. لكن الملاحظ الآن وبالذات في بعض الأندية وكما نشر ذلك ان هذا الهدف وهو الأدب السعودي قد تلاشى أو يكاد حيث اخذت في الطبع لغير سعودي.. وهذا الذي اقول ليس \”تعصبا\” لاننا ابعد ما نكون عن ذلك.. لكن هو تثبيت للهدف الذي قصدته الوزارة من تبنيها لهذه الأندية.. وجعلها تمارس نشاطها الأدبي بهذا الشكل المتفاعل.
واذا كان لم يسبق ان وضع بند في نظام الأندية يحظر نشر أي نتاج غير سعودي فهذا لا يعني بالطبع ان نصمت على ذلك فعند الإعلان عن مسابقة القصة القصيرة كان اول شرط من شروط المسابقة ان يكون المتسابق \”سعوديا\” فإذا كان هذا هو شرطا في مسابقة القصة – فما بالك بطبع ديوان او كتاب؟.. انني اترك هذا للمسؤولين عن الاندية الادبية. فهم الاقدر على الموازنة بين هذا وذاك، على أن الملاحظ كما يبدو لي أن بعض الاندية انحصر دورها في بعض المطبوعات المتعلقة بالنادي وبأعضائه فقط لا ان تبحث عن بعض النتاج وابرازه وهم قادرون على ذلك ان ارادوا.
التصنيف:
