•• هذا فاكس قذف به – الجهاز – صباح أمس مرسل من قارئ وقعه تحت مسمى – رياضي قديم – يقول فيه لقد قرأت للتو ما كتبته عن كأس ولي العهد الذي كان معمولا به في ذلك الزمان.. حيث أعدت إلى ذاكرتي اسماء أولئك اللاعبين المهرة من الاخوة السودانيين وبالذات سيد مصطفى الذي كان نجم هجوم الاتحاد وهو أستاذ اللاعب النجم – سعيد غراب الذي كان من أمهر لاعبي الهجوم في ملاعبنا في ذلك الزمان.
لقد كانت فرقنا مليئة بالهدافين.. فبجانب سعيد غراب هناك عبدالله بكر.. وعمر راجخان وسعيد لبان ومبارك عبدالكريم وابراهيم الفصمة.. والنكش وغيرهم من الهدافين .. لقد اعدتني إلى ذلك الماضي وأنا أشاهد لاعبينا الآن وهم يعيشون هذا الترف المادي الذي ما كان يحلم به أولئك أبداً في الزمن الماضي.. إن روح الهواية هي خلف ذلك النجاح عندما كان اللاعب يلعب هاوياً لإشباع رغبته لا يلتفت إلى كم سوف يحصل عليه من مبالغ.. والذي أراه بالاضافة إلى شح الهدافين هناك روح “الاحتراف” الناقص لدينا الآن خلف هذا العجز لدينا في قدرات اللاعب الهداف.
لقد اعدتنا إلى ذلك الزمن الجميل الذي كان بذلك الملعب الحبيب – ملعب الصبان- بمدرجاته البسيطة وأرضيته الرملية الهشة الناعمة فأنت لا تكاد تسمع عليها خطوات أولئك النجوم الذين كانوا يتحركون في كياسة ولياقة عليها.إنه الزمن الجميل بحق.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *