إنها السياسة قاتلها الله
•• ليس هناك فوارق بين من حزم نفسه بحزام المتفجرات وذهب واثق الخطوة الى داخل المسجد ليندس بين جموع الساجدين ويفجر حزامه لتتناثر الأشلاء في كل أنحاء المسجد.. وبين من لا يرى في هذا العمل إلا أنه نوع من الجهاد الذي اضطر اليه – المتفجر نفسه –لكونه يعيش غيرته على الإسلام.. يفعل ذلك بصمت.. أو ذلك الذي يعطيك من خلال تغريداته انطباعاً عن ذلك القول لم أمر بها ولكنها لم تسؤني.
إن قتل النفس هكذا وعلى الظنة بانها نفس صاحبها تنكب الطريق الصحيح فلابد من قتله والتخلص منه خصوصاً إذا كان هذا الفعل بحثاً عن الثواب عند رب العباد لمن يقوم به.. في ذلك اليوم الموعود ولا نعرف كيف ضمن هذا المتفجر لنفسه عمله هذا هو باب دخوله لجنة الفردوس التي وعد بها المتقون.. والسؤال هو هل عمله ذلك من التقوى.. تلك التقوى التي تجعل الباحث عنها يتوقف طويلاً أمام قتل حشرة.. لا قتل إنسان.. وأي إنسان قد لا يعرفه معرفة حقيقية بل يقوم بازهاق روحه وهو بين يدي رب – الجنة – سبحانه العالي, ساجداً منيباً.
هل هو الدين الذي يدفع هؤلاء بالقتل الجماعي او الفردي لا أعتقد ذلك وان كان اتخذ الدين شعاراً لدى دافعيهم نحو هذا العمل.. فالذي اعتقده انه قتل سياسي وإلا ما هو الدافع الى قتل ثلاثة من الخلفاء في وقت لم تكن هناك مذاهب يختلف عليها.. حيث لا سنة ولا شيعة ولا زيدية ولا صوفية أو سلفية كانوا مسلمين فقط.. مع هذا قتلوا ثلاثة من الخلفاء.. إنها السياسة قاتلها الله.
التصنيف:
