إلى جوازات العاصمة المقدسة

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]هويدا محمود خوجة[/COLOR][/ALIGN]

حكاية عجيبة وغربية جداً حدثت في جوازات العاصمة المقدسة لم اشأ ان اصدقها لولا واقعيتها .
وتدور احداث هذه الواقعة حينما اراد احدهم ان ينقل معلومات جوازات سفر قديم لزوجة أبيه الى جوازها الجديد وهي من جنسية عربية فدخل هذا السيد السعودي الجنسية وطاف بأروقة جوازاتنا الموقرة بالعاصمة المقدسة حتى حفيت اقدامه مطالباً بانهاء اجراءات نقل معلومات جواز سفر زوجة والده من القديم الى الجديد واسترحم واستلطف واستعطف \” لأمة محمد \” هناك وكلهم كانت كلمتهم كالسيف القاطع لا نستطيع لا نقدر .
وقولوا \” ليش \” هذه \” المعاناة \” لان زوج المرأة قد توفي قبل ايام قلائل وحضرت من بلدها لتحضر الدفن وتركت اطفالها في حماية الله ثم أهلها وتركت ايضا اباً مريضاً في العناية المركزة وما اضطرها الى العودة الى بلدها مرة ثانية هو وفاة والدها بعد
زوجها بأسبوع .
وكانت قد استخرجت جوازاً جديداً في بلدها ونقلت معلوماته اليه هناك وبقيت المعلومات التي لابد من نقلها في جوازاتنا المحترمة وذهب ابن زوجها لينهي اجراءات نقل المعلومات حتى تستطيع ان تسافر لتحضر مراسم دفن والدها الا انه فوجئ برفض \” كل الموظفين \” بجوازات العاصمة القمدسة لهذه العملية بحجة عدم وجود كفيل لها ووفاة كفيلها \” زوجها \” قبل ايام وهنا وبعد ان أسقط في يد هذا الابن شرح موقفه لأحدهم وهو من بلد عربي \” مقيم \” بمكة ويعمل احياناً كمعقب لأبناء جلدته فسارع هذا الاخير الى الاجابة بأنه يستطيع فعل ذلك مقابل مبلغ معين ومقداره ثلاثمائة ريال له، وأثبت هذا المقيم جدارته وانهى المعاملة خلال نصف ساعة سلم فيها الجواز لهذا الابن دون اي عناء ..\” هنا نرى العجب العجاب \” هل السعودي لا يستطيع انهاء المعاملة ويأتي الاجنبي وينهيها؟ .
هذا يعني تجاوزاً واضحاً في النظام والا فكيف تم ذلك وبسرعة مع هذا \” الاجنبي \” وابن البلد فشل في ايجاد من يعينه، فهل يرضي أحداً منكم يا جوازات العاصمة المقدسة؟ هل وصل بنا الأمر الى مثل هذه التجاوزات .
اعتقد ان ما اخذه ذاك الموظف هو رشوة ومال حرام ادخله على نفسه واهله ورضي به كذلك اما ما يتعلق بالجوازات فأتركه لإدارة هذا المرفق والى سعادة العقيد عائض اللقماني والذي لا يرضيه مثل هذا العمل ..وهذا التجاوز غير الاخلاقي خاصة وانه
دائما يقوم بجولات تفقدية للاقسام وأداء الضباط والأفراد ويشدد على منع المحسوبية .
فهل نضرب بيد من حديد على كل من يتجاوز الانظمة والامانة التي اسندت على عاتقه ولا حول ولا قوة الا بالله .
[ALIGN=LEFT]للتواصل ص . ب ١٦١٠٧ مكة
ج : ٠٥٥٥٥٠٠٦٤٧[/ALIGN]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *