[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]نقيب/مصلح زويد العتيبي[/COLOR][/ALIGN]

((أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني عن فتح باب التطوع للمشاركة بتنفيذ أعمال الدفاع المدني في كافة مناطق المملكة ..رغبة في إتاحة الفرصة للمواطنين بالمشاركة في خدمة هذا الوطن من خلال المساهمة التطوعية في حماية الارواح والممتلكات العامة والخاصة أثناء مواجهة حالات الطوارئ بما يساعد على التقليل والتخفيف من آثارها…
وأهابت بالمواطنين الراغبين في الالتحاق بالعمل التطوعي على أعمال الدفاع المدني تسجيل بياناتهم بشكل مبدئي على الموقع الإلكتروني ))
وبإعلان فتح باب التطوع يتحقق عدة أمور:
الأمر الأول: يوجد لدى كثير من الناس ميل نفسي كبير لممارسة الأعمال الإغاثية لكن هذا الميل وحده لا يكفي إذا لم يقترن بتدريب وتأهيل على قدر مستوى الأعمال التي من الممكن أن ينفذها.
وبفتح باب التطوع تتحقق الاستفادة من الميل النفسي لممارسة عمل معين وهو من أكبر أسباب نجاح ذلك العمل كما يؤكده المختصون.
والأمر الثاني: هو إعطاء هؤلاء المتطوعين الجرعات التدريبية والتعليمية التي تجعلهم يساهمون بفعالية أكثر؛ لأن بعض الناس يرى أن ميله النفسي وشجاعته كافية للمشاركة والمساهمة في أعمال الدفاع المدني فيندفع للمشاركة مهملاً الطرق الصحيحة العملية لمواجهة حالات الطوارئ فيكون الأثر السلبي الناتج عن عمله أكبر من الأثر الإيجابي.
الأمر الثالث: أن ممارسة أعمال الإنقاذ والإغاثة تطوعاً في حالات الطوارئ وغيرها موجود ومستخدم في دول كثيرة بعضها من الدول الكبرى.
وما يميز المسلم في هذا الجانب هو ما جاء واضح جلياً في قوله تعالى: \”وترجون من الله ما لا يرجون\”.
فليس في أعمال المسلم ما يذهب سدى بدون فائدة متى ما استحضر النية الصالحة.
الأمر الرابع: إعطاء المجال للمواطنين في المساهمة في بناء الوطن من خلال مجالات أخرى غير مجالات أعمالهم الأساسية وفي ذلك رفع للحس الأمني والمسئولية الوطنية في نفس المواطن.
نسأل الله أن يبارك في الجهود المبذولة وأن تساهم في تحقيق الرفعة والصلاح للوطن والمواطن والله المستعان وعليه التكلان.

[email protected]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *