إجابة غير كاملة من المرور
خالد محمد الحسيني
اطلعت على الرد الذي بعث به مدير الإدارة العامة للمرور اللواء سليمان عبد الرحمن العجلان والذي نشرته البلاد في أخيرة أول أمس الخميس 15-4 رداً على مقال نشرته في البلاد في 3-4-1433ه حول مخالفات وصلتنا من «ساهر» وعجبت لعدم شمول الرد على كل ما ورد في المقال «الأساس» ومن ذلك لم يذكر العجلان أسباب تأخر خطابنا في مكتبه والذي استلمه في 6 صفر 1433ه ليقوم بإحالته إلى مرور العاصمة المقدسة في 8 ربيع الأول أي بعد أكثر من شهر كما لم يوضح العجلان في رده رد مدير مشروع رصد وضبط وإدارة الحركة المرورية «نظام ساهر» ولم يوضح متى تم بعث الخطاب لهم من قِبَل مدير عام المرور !! لم يرد في الرد إجابة اللواء على اتصالاتنا بمكتبة واتصالات النقيب الصاعدي والعقيد الرشيدي ثم لم يشمل الرد أيضاً كيف يعتمد المرور «مخالفات» رغم عدم وضوح «صورة المخالف» وإلا ما فائدة شمول جهاز المخالفات للصورة إذا لم يؤخذ بها؟ وهو ماحصل مع المخالفات التي رفضنا سدادها لعدم وضوح صورة المخالف.. ثم كيف يريد مدير عام المرور من الصحيفة التحقق مما يكتب والرجوع للمصادر الأهلية لإيضاح الحقائق ونحن لم نكتب إلا بعد سبعة أشهر من مراجعات مرور العاصمة المقدسة والذي أوضحناه في الرد واستمرار اتصالنا بمكتبه واتصالات من النقيب الصاعدي وعدم رده على اتصالاتنا واستمرار الاتصال والمراجعة قبل أن نسجل المقال .. هل يريد اللواء العجلان أن يقوم كل صحفي أو كاتب بمراجعة المرور والصبر هذه الأشهر حتى يتفضل بالرد وعدم النشر رغم إيضاحنا في أول المقال أننا لم نلجأ للكتابة إلا بعد انعدام أي فرصة مع مرور العاصمة المقدسة ومكتب اللواء والعاملين لديه والذين اتصلوا بنا ووعدوا بإنهاء الموضوع ولم يفعلوا واتصالاتنا المتكررة بمدير مكتبه وزملائه والإجابة بأنه في اجتماع وخارج المكتب وعدم الرد منه هاتفياً أو تكليف ضابط لمتابعة القضية الأمر الذي جعلني وغيري نشفق على أحوال الناس الذين ليس لديهم فرصة أوإمكانية أومعرفة طرق الاتصال بالإدارة المسؤولة لعدم توفر الإجابة الشافية لدى الإدارات في المناطق إلا بعد مخاطبة ومراجعات قبلنا بها حتى نضع الصورة كاملة أمام المسؤول الأول؟!
أملي أن يراجع اللواء إستراتيجية ونظام العمل في مكتبه مع الناس وأن تشمل إجابته رداً واعتذاراً على ما يعانيه الناس قبل أن يطلب التأكد والتحقق..
لعلم اللواء نحن نتعامل إعلامياً مع المرور طوال أكثر من 35 عاماً وكنا في أول من أشاد بساهر .. لكن..!
التصنيف:
