[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]

تذكر عبد العزيز حمادي ذلك النجار الحاذق لمهنته، الذي يصنع الأبواب والنوافذ بتلك الخصاص وبذلك التشكيل الفني البديع الخالب للنظر وذلك المعلم العم علي حسين بعقليته المتفتحة وهو يخطط لذلك المعمار الذي يريد تشييده على الارض وقد رسمه وصوره في ذهنه ليعطي تعليماته للبناء شفهياً بدون اوراق مرسومة او خرائط موضوعة هكذا من فكره الى الواقع لتجد ذلك البناء المشيد في أحسن جمالاته.
اما ذلك عم \”محمود\” ذلك النوار الذي يحيل واجهة المبنى الى شكل بديع بعد ان يقوم \”برشه\”.. \”بالنورة\” وبعد ان يكون \”المعلم\” قد \”شرسه بالشرس\” بتلك القطع الصغيرة من فتافيت – الحجر – يملأ بها شقوق الجدار ويقوم \”بتكحيله\” بالطين ليعطيه جمالا أخاذاً.
كل ذلك يقومون به في وقته لا تأخير في المواعيد ولا تسويف في الحضور، تذكر هذا وهو يعاني هذه الايام من هذه العمالة الجديدة القادمة من خارج الوطن وهي تعمل تسويفاً وضياعاً للوقت.. تساءل اين ذهبت تلك العمالة الوطنية الماهرة التي كانت حريصة على عملها وعلى سمعتها ايضا. نعم أين ذهبت؟.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *