جاوز عدد الكراسي العلمية في الجامعات السعودية ٢٢٥ كرسياً حتى الآن ، بتفاعل محمود من بعض الشركات الوطنية ، ورجال الاعمال ، والموسرين و \” المفاخرين \” ، ومتوقع ان يتجاوز العدد الضعف قريباً ، بحسب اجتهادات وقدرات ومواهب اصحاب المعالي مديري الجامعات ، تتقدمهم جامعة الملك سعود ثم جامعة الملك عبدالعزيز والبقية تأتي ، اذن هذه الجامعات قادرة على رسم استراتجياتها نحو المستقبل ؟
اما آن لهذه الجامعات ان يكون لها استقلاليتها الخاصة ، بعيداً عن وزارة التعليم العالي ، التي لم يعد يرى الكثيرون لوجودها حاجة؟
جامعاتنا تستطيع بالأكفاء من ابنائها \” المخلصين \” الحصول على مكانة علمية افضل ، بعيداً عن وزارة التعليم العالي \” ان طلب منها كشف حساب بأعمالها التعليمية الإيجابية لعقدين مضت لن تستطيع أن تقنع أحداً \” التي تعوقها اليوم قيود البيروقراطية ، قبل الالتزامات المالية ، اطلقوا عقالها فهي قادرة ، وعليها رجال ـ نساء اكفاء ـ اكفياء ، قادرون بعزم وهمة على مقارعة جامعات عالمية ، ظلت عريقة ، لها الاسبقية التاريخية والعلمية ، بدون منازع ، بسبب العجز التراكمي لجامعاتنا ، وبيروقراطية تبعية القرار ، لنطرح الامر تجربة في جامعتي الملك سعود والملك عبدالعزيز أولا ، والنتائج حتماً ستقودنا الى تعليم جامعي افضل ، واكثر تطوراً ومنهجية ، وربما بيئة علمية نظيفة ، واعتبروها جزءاً من رؤية التخصيص المتعثرة في بعض القطاعات رغم الحاجة لها ، اضافة الى رؤية تطوير التعليم الجامعي الذي يظل امنية نرددها ولا نلمس منها جديداً .
الجوازات كانت مضرب الامثال للإدارة والتنظيم والانضباط الاداري والسلوكي ، واليوم حالها لا يسر راجياً للخير ، ومتطلعاً الى مستقبل افضل في التعامل الانساني ، زرتها مع صديق اول الاسبوع الجاري وليتني ما فعلت ، كان احد المسؤولين فيها ينهر ذا حاجة ، ويبعد محتاجاً ، ويرفض الانصات لشكوى مواطن او مقيم تعثرت به الخطى إليه ، كان ذلك بأم العين يوم السبت ١٦ رجب ، والطوابير تكاد تصل الى منتهى الحرج ، ويختلط فيها الفرد مواطناً او مقيماً ، بالمعقب وذوي العلاقات الذين لا يعيقهم طابور او نظام فهم فوق كل شيء ، يبدو ان ادارة جوازات منطقة مكة المكرمة بحاجة الى فكر إداري فاعل / منتج ، مع التحية لمن يهمه الامر .
الأسمنت
يقاوم الاسمنت الموجود في السوق الكبريتات دون ادنى مقاومة لأملاح الكلور الذي تتجاوز نسبته اكثر من عشرة اضعاف املاح الكبريتات في المدن الساحلية ، تلك رؤية استشاري الخصائص الفيزيائية والكميائية لانواع الاسمنت المستشار غير المتفرغ بهيئة الخرسانة الجاهزة بأمانة مدينة جدة المهندس الدكتور محمد تاج الدين ..تم تحذير ١٤ مصنعاً حتى الآن ..تخيلوا ؟ الا يمكن ان نضيف ذلك الى كود البناء الذي تم اقراره خصوصاً في المدن الساحلية ؟

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عمر عبد القادر جستنية
omar@enigmapru .net[/COLOR][/ALIGN]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *