أفكار صيفية لوزارة التعليم
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]هويدا محمود خوجة[/COLOR][/ALIGN]
طبعاً ومن المؤكد أن من يعمل في الاعلام التربوي بوزارتنا \”المخضرمة\” قد كلت وملت يداه من طبع \”حروفنا وأفكارنا وهجماتنا\” \”الانتحارية\” ضدهم ومعهم وعليهم ولهم .. ولا بأس .. \”حللوا رواتبكم\” \”بدل\” \”طق الحنك\” وخذوا \”منا وعنا\” لعل وعسى.
وفي عجالة ليست بيروقراطية كإداراتنا الحكومية ومع تموجات الكلمات بدأ عاجل وزارتنا \”الحليمة\” التربوية ببعض \”الافكار.. الساخنة.. الصيفية .. التثقيفية\” لعيالنا وبناتنا.. لكي تكون سارية المفعول في الأعوام القادمة رغم أنني \”أشك كثيراً في أن يقال هذه \”فكرة العمة أو الخالة فلانة\”.. أو ربما سترمى في الملف الصحفي الاعلامي بعد \”بريهة\” ـ تصغير\”برهة\” ـ من الزمن في ارشيفات ذاكرة تعليمنا \”الموقر\”.
وهذه المقترحات\” التي داهمتني حين علمت بخبر المراكز الصيفية \”للبنات\” وانها على خارطة الوجود \”الصيفي\” وبأعداد غير مسموعة أو مرئية أو مقروءة كثيراً سوى في المنتديات التي تكاثرت \”كالدود على العود\” في الساحات الاليكترونية مما أدى إلى عدم فاعلية \”الرغي\” في تلك المنتديات فكان الهدوء المخيم على منتديات الوزارة وانشطتها \”وبرودة\” محتوياتها أدى الى هروب الخلق عنها واليكم بعض مقترحاتنا ومجمل الافكار \”الصيفية\” لإثراء ساحة مراكز البنات الصيفية ايضا لكي يستفاد منها \”وجربوا ولن ـ ثم لن ـ تخسروا\” وأولها في هذه الاعداد الخاصة بالمراكز الصيفية للبنات في المناطق والمحافظات الكبيرة، وطالما أن هناك اقبالاً في الاحياء الشعبية وغيرها.. والاهالي الذين لا يواطنون السفر .. ليس إلا .. بسبب \”فحش الغلاء – وقلة الحيلة مع قصر العين واليد – بالامل في زيادة اعداد تلك المراكز في الاحياء التي يتكاثر بها السكان..لاستيعاب اكبر قدر ممكن من الطالبات أو الطلبة.
فمثل مكة المكرمة.. ومساحتها .. وعدم وجود .. متنفس للاهالي والطلبات تحتاج إلى اكثر من العدد الحالي لتلك المراكز وهذا مطلب مُلِح جدا.
وثانيا: يفترض ان يتم تجهيز وبناء مراكز صيفية خاصة بالمراكز – على ان يبدأ تشغيلها قبل فترة الصيف بوقت كاف وينتهي العمل بها مع نهاية فصل الصيف وتغلق تلك المباني لأغراض المراكز فقط وليس كما هو ساري المفعول حاليا داخل المدارس الثانوية والارباك الذي نتج عنه تصادم اختبارات الدور الثاني مع بداية المراكز الصيفية مما ادى الى العديد من المشكلات .. فيما بين مديرات المدارس ومديرات المراكز .. والتواريخ شواهد على ذلك.
فليت شعري ان تكون هناك مبانٍ خاصة فقط بالمراكز الصيفية على ان تجهز كمركز صيفي .. وليست كمدرسة، هذا اذا اردنا فاعلية ونجاح المراكز .. تلك.
ثالثاً: ان يتم تحديد المباني للمراكز الصيفية حسب المراحل العمرية .. ويفترض أن تكون هناك مجمعات للمراكز تكون مبانيها خاصة بكل مرحلة على حدة .. لرياض الاطفال مركز خاص للمرحلة الابتدائية ايضا – المتوسط – الثانوي – مع طالبات الكليات الراغبات في المراكز.
لأن الوضع الحالي سيئ للغاية في دمج كافة المراحل العمرية في علبة واحدة \”اقصد مبنى واحد\”. ومن يرى الواقع يجد العجب العجاب، اما من يخطط ويملي الاوامر فلا يرى سوى ما بين يديه.
لأن الحال الآن يعتبر حشواً بشريا جماعيا.. لجميع الفئات .. والاعمار.. وعجبي ..
ورابعاً: لابد من ان تُعطى مديرات المراكز صلاحيات أكبر في خلق برامج ابداعية مهنية – فنية – والابتعاد قليلاً عن الجو المدرسي الذي .. اصبح روتينيا مملا لهم. مع ايجاد مساحة للزيارات والرحلات الميدانية للطالبات وطلب الكفاءات المتميزة في التعليم أو من مراكز التدريب وما شابه لإعطاء ثروات معلوماتية أكثر فاعلية مع الترفية الممتع لطلبتنا وطالباتنا.
وليتكم تسمعون كلامي .. ولو لمرة واحدة. وأخيراً .. حبذا لو زادت نسبة المبالغ المالية للمراكز فحسبما عرفت أن المنصرف لهذا العام وما قبله قليل، فهل يكفي المركز الصيفي 20 – او 25 ألفا فقط؟ لا اعتقد .. وابحثوا .. ولكم تحياتي وعلمي وسلامتكم .. وللحديث بقية.
للتواصل فاكس : 025426077
التصنيف:
