أسوار التعصب تمنع الرؤية
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عمر عبدالقادر جستنية[/COLOR][/ALIGN]
وعود التنفيذيين وفي مقدمهم \” بعض \” الوزراء ، تذهب ادراج الرياح مع حرارة الصيف المتصاعدة لجهة درجات الحرارة ، ولعل في مقدمها أزمة المياه التي ما فتأ وزيرها يردد انها قريبة من الحل ولكن … تلك اللاكن تحتها الف خط وهي مستمرة ما استمر غياب الخدمات ، كانما اسوار التعصب للرؤى التي يطرحونها تمنع بعضهم من الرؤية ، حتى والحقائق جلية ، في القصيم يقول معاليه \” إن أسباب انقطاع الكهرباء ، ارتفاع درجة الحرارة ، عدم التزام المواطنين بنداء الترشيد الذي اطلقته الوزارة ، وزيادة الاحمال الكهربائية ادى الى خروج بعض الوحدات من الخدمة \” ارايتم المواطن دائما هو المسئول الاول عن درجة الحرارة ، كانما الصيف حل بنا فجأة ، انقطاع التيار الكهربائي ، وكانما التيار كان ابدا موجودا بدون نقص ، ونقص المياه ، كانما غمرتنا بوافر ودها ، ونحن اشحنا عنها بوجوهنا قبل اجسادنا ، وشح العقول عن التفكير في الازمة ، لانها لم تكن يوما تراكمية ، ولم تراع قط نسب النمو السكاني ، والمتغيرات المستقبلية ، ويكذب من يقول ان المياه غير متوفرة في المصايف ، ثم في الشرقية والشمال وغيرها ، وفي العروس التي لن يجديها مكياج ايف سان لوران وغيره لأعادة \” فقط \” نصف شبابها الذي فقد بايدهم ، وهي تعيش نقص فاضح في المياه ، ولن يخبرونا لماذا ؟ وهم الذين قالوا لن تعاني نقصا منها العام الجاري بعد المشاريع الحديثة التي اوجبتها الظروف بعيدا عن التخطيط ، وطفح في المجاري ارهق جل احياؤها التي انهكها الزمن ، والامانة ، وهي تراقب بصمت \” غير محمود \” استمرار الأمر لأكثر من عشرة أيام ، والروائح التي اتحدت مع الحرارة لتعلن عن عفن لا تستحقه المدينة التي تكابد لتكون ابية ، ومخاطر السد الذي جاوزت حدوده عشرة كليو مترات الى الشرق بدون حل منتظر ، بل وعوود تعقبها وعوود ، بدون حسيب او رقيب ، تخيلوا المياه الآسنة في البحيرة الراكدة توازي حجم شرم ابحر الذي غيبه القادرون عن الرؤية بغير ردع ، كانما مدن تستجدي الحقيقة قبل غيرها ، لان وعود التنفيذيين مستمرة ، ولن تتوقف عند حد ، لأن بعضهم آمن العقوبة ، واستغل نوايانا الطبية ، واستغفل الحقيقة.
فقط نتساءل الى متى ؟ وهل لليلنا فجر نستظل به من رمضاء بعض التنفيذيين ؟ وللقصة بقية في المعاناة ، اللهم عليك بهم .
التصنيف:
