محمد إبراهيم الحربي

** نقرأ بين الفينة و الأخرى عن قيام أحد المسؤولين برعاية حفل تخريج لطلبه دوره في معهد أو كلية ويكون العنوان الدائم في مثل هذه الحالات هو تدعيم سوق العمل بعدد من الخريجين ونفرح لهؤلاء الخريجين على نجاحهم وتخرجهم ولكننا في الوقت نفسه نستدرك هذه الفرحة بحزن مؤلم حين نتذكر عدم وجود فرص عمل لهؤلاء ؟! وإنهم يا عيني سيبدأون هما جديدا في البحث عن وظيفة ويا عالم من يجد ومن لم يجد ؟!
والكثير من هؤلاء الخريجين تمنوا لو لم ينجحوا وتأخر تخرجهم سنة،سنتين، ثلاث، طالما تصرف لهم مكافأة شهريا هذه المكافأة التي أقرت من زمن ما حفروا البحر والتي قلب مجلس شورانا في زيادتها يمينا وشمالا ؟! حتى استقر به الرأي عند نسبه 30% !! يعني أكثر من مأتي ريال بقليل ولست ادري ماذا تسد هذه الزيادة ؟! هل تكفي لشراء المحاضرات التي ينشرها السادة أعضاء هيئة التدريس في المكتبات التجارية وبأسعار باهضة الثمن على الطلبة أم تكفي للأكل والشرب والذي أفلحت وزاره التجارة بالتطنيش عن استمرار إرتفاع أسعار الرز بالرغم من تخفيض عبوة الكيس من 45 إلى 40 كغم الأمر الذي سخر منه التجار قبل المستهلكين إلى درجه أن بعض البائعين قالها بالفم المليان (وزيركم تاجر فماذا تتوقعون ؟ .. مستحيل يخسر تجارته)؟! على كل حال موضوعنا الأساسي هو أين يذهب الخريجون بعد تخرجهم ؟! في ظل :
** الادعاء بعدم أهليتهم للعمل بسبب ضعف مخرجات تعليمهم ؟!
** عدم جدية السعوديين في ممارسة العمل وهذا ادعاء باطل ألف مرة وحجه واهية للإبقاء على الوافد الذي يستطيع أن يقدم لسيده في العمل ما لا يمكن للسعودي تقديمه !!
** التحجج بكثرة أعذار السعوديين وكثره التزاماتهم الاجتماعية مما ينعكس على الإنتاجية الأمر الذي يعود بخسارة على رب العمل .
** وارتفاع أجور السعوديين ليس صحيحاً فيما لو حسبنا التكاليف التي تصرف على الأجنبي لوجدناه يكلف صاحب العمل أكثر من المواطن إذا كل هذه ادعاءات لا تمت للواقع بصلة ؟!
* مستشار مالي وإداري

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *