أريجك فيها يضمخ ذكرياتهم
•• بعد أيام عاشها المواطنون في المدينة المنورة وهم يتابعون تلك الخطوات التي قام بها ولي الامر سلمان بن عبدالعزيز في هذه المدينة التي هي العين الثانية في جسد الأمة الاسلامية.. كان المواطنون يعيشون أزهى ايامهم وهم يتعاشون معه وهم يرون تلك الرعاية لكل شؤونهم .. بذلك الحرص الكبير منه حفظه الله كان “سلمان” ذلك الملك الذي ترسم خطى والده ذلك الفارس الفاره في خطواته وهو يتلاحم مع اهل هذه المدينة عند دخوله اليها لأول مرة .. آخذاً البيعة منهم بذلك التلاقي الكبير..
ان – سلمان – هو ابن ذلك الزعيم المفتول بكل عنفوان القائد الذي تتكون ذرات تكوينه بالعزة والكرامة.. فأعطى هذه المدينة الطيبة الصابرة كل عنايته ورعايته فرسم لأبنائه من بعده هذه الخطوط العريضة في الاهتمام بها وبأهلها فأتوا من بعده فأعطوها ذلك الحدب وذلك الحب وتلك الرعاية في تسلسل جميل ولافت.
والآن يأتي – سلمان – في هذا السياق ليؤكد تلك النظرة الحانية التي انتهجها اخوته “الفوارس” تسديداً لرغبة ذلك القائد العظيم لهذا فهذه الزيارة لها والاطلاع على كل مخططاتها واعطائها ذلك الشحذ لكي تكون من أزهى المدن .. تنظيماً وجمالا بهذه المشاريع التي باتت في قرة العين لدى المسؤولين المكلفين بتنفيذها. وبتلك المتابعة منه حفظه الله لأولئك المكلفين بالتنفيذ.
انك – يا سيدي – وانت تغادرها بعد تلك الايام التي اقمت فيها لقد تركت في اجوائها اريجاً منك سوف تعيشه على مدى ايامها القادمة مضمخاً لذكرياتهم بك ومعك.
التصنيف:
