أكرم الله القارئين والسامعين والمحترمين عن عنوان هذا المقال المُقزز ولكنها ظاهرة تفاقمت
وكان لابد من الحديث عنها ففي فمي ماء وليس (تفلة) رغم القرف المُلازم لمجرد الفكرة فأستميحكم عذراً.
فظاهرة (البصق) أو التَفل قد تراها تصدر من بعض الأشخاص من الجنسيات الآسيوية أو آخرون عديمي الذوق والأدب والتربية عند الإشارات أو في الطرق العامة , فلا يتورع أو يخجل عن ذلك الفعل المُشين فيفتح باب السيارة ويخرج كل ما بفمه من (قرف) ويتفله على الطريق بدون أي احترام لنفسه أو للآخرين!.
وعن نفسي لا أتردد لحظة عن الصراخ في وجهه وتهزيئه وشتمه بما يستحق ويليق بمستوى فعله القذر. فالكارثة أن المسألة تطورت أيضاً حتى أصبحت تُعرض على الهواء مباشرةً , فأتحدى أياً منكم أن يتابع مباراة كروية ولا يرى أحد اللاعبين يطلقها ويصوبها وكأنها هدف يفتخر به
أمام الناس والأدهى والأمر أن الكاميرات تصطادهم وكأنها تريد أن تنقل لنا الحدث من قلب الحدث فور وقوعه بدون أدنى مراعاة للمشاهدين.
لذلك أطالب وأناشد وأنادي بأعلى صوتي ارفقوا (بكبودنا) أرجوكم وعاقبوا القذرين وطبقوا نظام غرامات على (التَفالين المُقرفين) واجعلوا الكاميرا الخفية (ساهر) تصيدهم بتفلتهم , فمن لا يعرف الأدب لن يتصرف به ولكن سوف تكون الغرامات كفيلة بتأديبه وسوف تجعل (التَفال) العفن يفكر ألف مرة قبل أن يفعلها عندما يتذكر إن بكل تفلة غرامة مالية سوف يدفعها ثم يبلعها و يتفل بعدها العافية.
فبعض البشر بإختلاف جنسياتهم لا يتعلمون إلا إذا جعلتهم (يكعون) من مالهم حتى يتعلموا الأدب ويحترموا أنفسهم والناس والذوق العام ,مثلهم مثل بعض المُغيبين الذين يدفعون للدجالين وينساقون خلفهم بستار الدين (ليتفلون) عليهم تفلة العافية التي أوهموهم إنها الشافية المعافية.
تف تف تف اسم الله على (عقلي) في زمن تعددت فيه (التفلات) ولايزال الغباء واحداً !.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *