أخبار الصباح الحزينة

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]اعتماد خان[/COLOR][/ALIGN]

عندما يأتي الصباح يشترك معظمنا في نفس العادات وتطبيقها أيضا تبدأ من أول رشفة لفنجان القهوة حتى آخر الساعات فهي عادات روتينية في متابعة الأخبار وقراءة الصحف وتتبع ما يطرأ من جديد تنقله الفضائيات صوتا وصورة وحدثا يلفت الانتباه على قدر طرحه فحينا يأتي هذا الحدث أو الخبر قاتما وثقيلا وحزينا كما يحدث في الدول المنكوبة بالحروب وسوء السياسات واختلاف الأعراق لنشاهد المذابح والجثث والفقر والألم في الوجوه العاجزة لنتأثر غالبا وننقل هذا التأثر الى حدث آخر لا يبشر بالخير أيضا فأخبار الكوارث وحوادث الطيران والأمراض الوبائية أصبحت في قائمة الأخبار الأولية والعالمية التي نستيقظ على سماعها في كل يوم، لقد اختفت تلك الأحداث والأخبار الجميلة فلم نعد نسمع ونقرأ عنها فأول ما نطالع حتى في صحفنا المحلية تفرد الصفحات بالحوادث والجرائم والعنف الذي شمل الأسر والأطفال والأفراد أيضا وأصبح موجودا في كل مكان في معظم البيوت والمدارس والشوارع ليصبح الشر مسيطرا على النفوس التي لا تشمل بالتسامح بل تترجم الفعل السيئ من البعض برد أعنف لتحل مأساة جديدة وجريمة تضاف إلى القائمة السوداء التي سادت بفعل أصحابها، فهم أشخاص غاضبون ناقمون على الجميع اشخاص غيبوا الضمير وعبروا بالغضب عن انتكاساتهم ليشكلوا حدثا وواقعا مؤلما لا ينتهي إنها كوارث وجرائم ..يا لها من أحداث يا لها من حياة حين لا نرى فيها الفرح لا نرى فيها الأمل، حياة ترتدي السواد وتغطي الخير الموجود في كل قلب خير يكبر إذا محونا كل الاحقاد وعفونا عن الزلات وبادرنا بالصفح النبيل تجاه بعضنا ويكون ما نريده أن يحدث أخبارا تسر القلوب وتزيل الهم مما قد يحدث لاحقا وخارجا عن إرادة الإنسان لنبدأ الحلم معا ونتفاءل بالخير لعلنا نصحو ذات يوم على خبر مفرح يكون بداية لأيام مشرقة ومبهجة تعوضنا ولو بشيء بسيط عن أسوأ الأخبار التي فرضت علينا يوميا ..أخبار الصباح الحزينة والتي نقبلها بلا رضى.
[email protected]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *