أبطالنا في الخطوط الأمامية

محمد حامد الجحدلي

مشاهد على أرض البطولة والشرف والكرامة والعزيمة ، بادر بها أبطالنا بالخطوط الأمامية في الحد الجنوبي ، تحت راية التوحيد وشعارها ” لا إله إلا الله محمد رسول الله ” ، لإيمانهم بهذا الدور العظيم طلبا للنصر أو الشهادة ، هذه المواقف البطولية تجسد معنى الوفاء وشجاعة الرجال ، للذود والدفاع عن حياض الوطن ومقدساته الإسلامية ،

يبذلون النفس بذلا لا يساوره الشك ، وتأكيد مطلق للعالم أجمع بأنهم رجال المواقف ، في تسابق لتحقيق النصر القريب بإذن الله ، في مشهد يتكرر على مدار الدقيقة والجزء منها ، بيقظة شباب الوطن ورجال قواتنا المسلحة ، بمختلف الرتب العسكرية وأوسمة وأنواط الشرف التي تعلو صدورهم ، أيمانا بدورهم البطولي وتأكيدا لنداء الواجب ، واستجابة للمواقف التاريخية لقيادتنا السياسية ، الحريصة بتوفيق الله على أمن واستقرار الوطن.

وهو ما أثبتته الأيام ماضيا وحاضرا ومستقبلا من الدعم والتكتيك والتدريب العسكري الحديث ، الذي عُرِفَتْ به من خلال ميادين الشرف والكرامة ، وخاضت معارك بطولية أكدت تفوقها بشهادة خبراء عسكريين دوليين ، فتاريخ قواتنا حافلٌ بسجلات أثبتت أنها على قدر كبير من الكفاءة القتالية العالية ،

ومن المسؤولية والأداء البطولي الذي يفخر به كل من ينتمي إليها من منسوبيها ، بتعدد مواقعهم القيادية تخطيطا وانضباطا وتنوعا في الأداء القتالي ، وهو هدفٌ ضمن أهدافها الإستراتيجية وخططها المستقبلية ، التي لا تقل بحال من الأحوال عن أي قوة عسكرية عالمية ، بالرغم من سياسة الدولة منذ عهد التأسيس ، على يد موحد هذا الكيان وفطنة الملك عبد العزيز طيب الله ثراه ، الذي اتسمت سياسته رحمه الله بالنزعة نحو السلام الدائم ، واحترام دول الجوار والمواثيق الدولية.

وتأبى كرامتنا أن تسمح لمن أراد المساس بأمننا أو التعدي على حدودنا ألاَّ أن نقف له بالمرصاد وبقواتنا الرادعة ، لهذا كان ولازال أبطالنا بذلك الاستعداد النفسي والتقني والشجاعة القتالية ، يقف لجوارهم داعمًا لهذه المواقف البطولية ، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ، مخاطبا أبنائه رجال القوات المسلحة ، في كل مناسبة في تاريخ الوطن ، بأبوة صادقة وتوجيهات سديدة وتشجيعا معنويا حفاظا على أمن الوطن ، ودحر الأعداء وإيقافهم عند مستوى الحجم الذي يجب أن لا يتجاوزوه مهما بلغت بهم الأحقاد ، تحية إكبار لأبطالنا بكافة القطاعات العسكرية ، في مواقعكم الأمامية على خطوط النار ، وجنات الخُلد لزملائكم الذين نالوا شرف الشهادة ، دفاعا عن الدين والمقدسات ، والدعاء بعاجل الشفاء لجرحاكم وموعدكم بالنصر القريب بعونه وتوفيقه.

التصنيف:

1 Responses

  1. لا شك أن رجال أمننا هم أملنا بعد الله في الحفاظ على وحدة وكرامة بلاد الحرمين الشريفين. تظافر الجهود من الجميع مطلب لا مناص منه لتحقيق أعلى درجات الأمن والإستقرار لوطننا وصد المترصدين.
    جزاك الله خيرا يا كاتبنا الكريم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *