عدن ــ سبأ
أكد الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، أن العمليات العسكرية الجارية في محافظة صعدة شمال البلاد، ستتواصل حتى تحرير العاصمة صنعاء من ميليشيات الحوثي، المدعومة من إيران.
وقال هادي، خلال اتصال هاتفي أجراه مع قائد لواء العروبة في الجيش اليمني، العميد عبدالكريم السدعي، إن علم الانقلابيين سيسقط وسيرتفع علم الجمهورية اليمنية فوق قمم جبال مران وإن النصر قريب.
ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية أطلع السدعي هادي على العمليات العسكرية الجارية في صعدة، التي أطلقها الجيش الوطني، يوم الجمعة الماضي، محرزة فيها القوات الحكومية تقدماً ميدانياً كبيراً نحو مسقط رأس زعيم الميليشيات، عبد الملك الحوثي، في مران.
وأوضح العميد أن الجيش حقق تقدماً في جبهة الملاحيظ بأكثر من 10 كيلومترات خلال يومين من انطلاق العملية العسكرية باتجاه قمة جبل مران، وفرض سيطرته على أكثر من 20 قرية كان الانقلابيون يسيطرون عليها.
كذلك أشار إلى أن طلائع القوات الحكومية أصبحت الآن مطلة على مثلث مران، أبرز مواقع الميليشيات في وادي خلب
وفى سياق متصل تخوض قوات الشرعية معارك عنيفة في مدينة الصالح التي تبعد عن ميناء الحديدة نحو 3 كيلومترات.
أفاد موفد قناة “العربية” إلى الحديدة، الأحد، بأن اللواء الثاني عمالقة التابع للجيش اليمني.
هذا فيما وتواصل قوات الشرعية الدفع بتعزيزات إلى الحديدة تتضمن وحدات الاقتحامات والمدفعية والقناصة ومكافحة القناصة مزودة بأسلحة متطورة.
من جانبه، أعلن قائد محور الحديدة العميد عبدالرحمن صالح المحرمي، أن القوات الحكومية تجاوزت في معاركها التي تشنها ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران منطقة كيلو 16، ووصلت إلى مدينة الصالح شرق المحافظة.
وأطلع العميد المحرمي، الرئيس عبدربه منصور هادي على تطورات المعارك في الحديدة في ثاني أيام العملية العسكرية لاستعادة المدينة ومينائها الاستراتيجي،وقال قائد المحور إن العمليات العسكرية في الحديدة مستمرة حتى تحقيق النصر باستكمال تحرير المدينة من الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران.
وأكد المحرمي أن قوات الجيش تحقق انتصارات عظيمة وسط انهيارات كبيرة في صفوف الانقلابيين الحوثيين وهزائم متتالية تتكبدها.
وفي السياق، قالت ألوية العمالقة، التابعة للجيش الوطني، إن قواتها فرضت سيطرتها على شارع الخمسين، وامتدت السيطرة إلى دوار “يمن موبايل” القريب من صوامع ومطاحن البحر الأحمر، وهو التقاطع الذي يفصل بين شارع الخمسين وخط كيلو 16 الاستراتيجي.
وذكر بيان للألوية أن المدخل الجنوبي لمدينة الحديدة انطلاقًا من حي منظر يشهد هو الآخر اشتباكات عنيفة تقهقرت فيها الميليشيات الانقلابية وتكبدت خسائر فادحة.
في غضون ذلك اعلن أحد كبار المشايخ اليمنيين في صنعاء، مخلاف كميم، انشقاقه عن الحوثيين لعدم رضاه عن أوضاع الشباب اليمني، داعيًا مشايخ طوق صنعاء إلى عدم السكوت عن انتهاكات الميليشيات الانقلابية.
يذكر أن الحوثيين اتخذوا مزيدًا من الخطوات في أكتوبر الماضي؛ لتقييد تحركات مشايخ القبائل والضغط عليهم لحشد المقاتلين، وفقًا لمصادر خاصة، بـ”قناة العربية”.
وكشفت مصادر عن سعي الميليشيات لتقييد تحركات مشايخ القبائل بمزيد من الخطوات إلى جانب الترغيب والترهيب بهدف حشد مقاتلين للانضمام إلى صفوفها التي تعاني من نقص حاد.
وأصدر رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى، المدعو مهدي المشاط، قرارًا بإعادة تشكيل مصلحة شؤون القبائل، وتحويلها إلى هيئة تابعة للميليشيا المدعومة من إيران.
ونص القرار الحوثي، الذي أصدره المشاط، على جعل الهيئة الخاصة بالقبائل مرتبطة مباشرة به في سياق محاولة الجماعة للسيطرة على المكونات القبلية وتنصيب شيوخ القبائل الموالين لها في مفاصل الهيئة الجديدة، بما يضمن لها تسخيرهم لحشد أتباعهم إلى جبهات القتال.
الحديدة تتحرير .. وانشقاق جديد في صفوف الحوثيين
