عانى فريق ريال مدريد في مواجهته الأولى بمسابقة الدوري، تحت قيادة المدرب الجديد الأرجنتيني سانتياغو سولاري، وذلك في مباراته ضد بلد الوليد، التي جمعت الفريقين على ملعب “سانتياغو بيرنابيو”، لحساب الجولة الحادية عشرة من منافسات الدوري الإسباني. لكن البديل البرازيلي الشاب فيسنيوس جونيور نجح في إنقاذ المدرب في أول مبارياته بالليغا، وتمكن هو الآخر من تسجيل أول أهدافه الرسمية رفقة فريق ريال مدريد الأول، بعد أن عانت كتيبة الملكي خلال هذه المواجهة، وانتظر عشاق الميرنغي حتى الدقيقة 83، ليفتتح لهم نجم “الكاستيا” سجل التهديف. وكانت الجماهير المدريدية قد طالبت في أكثر من مناسبة بمنح اللاعب الشاب فرصة أكبر، بعد المباريات المميزة التي قدمها رفقة الفريق الثاني، والأهداف العالمية التي نجح في تسجيلها خلال دوري الدرجة الثانية، لتأتي مواجهة بلد الوليد لتمنح الفرصة للاعب لترك بصمته، وربما تثبيت قدميه في التشكيل الأساسي للمدرب الجديد. ويعاني فريق ريال مدريد من سلسلة النتائج السلبية على مستوى الدوري الإسباني، الأمر الذي أطاح المدرب السابق، جولين لوبتيغي، ومنح الفرصة لسولاري، الذي نجح في أول اختبار له على مستوى مسابقة الكأس في الفوز برباعية، وكذلك حسم أولى مواجهاته مع الميرنغي على مستوى مسابقة الدوري على حساب بلد الوليد بهدفين نظيفين.من ناحية أخرى، شهدت المباراة على ملعب “سانتياغو بيرنابيو”، حضور أسطورة المنتخب البرازيلي ومهاجم الميرينغي السابق رونالدو في المدرجات، لكن كمالك للفريق المنافس. وعاد رونالدو إلى ريال مدريد، كمالك لنادي بلد الوليد، إذ جلس إلى جانب رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز في مقاعد كبار الشخصيات في ملعب “سانتياغو بيرنابيو”، بعد أن كانت جماهير الميرينغي متعودة على رؤية نجمها السابق يجلس كي يجشع ويدعم الملكي في مبارياتهم، في البطولات المحلية أو القارية. وأوضحت الصحيفة أن رونالدو يعتبر عراب صفقة انتقال مواطنه فينيسوس جونيور إلى الريال ، التي تنظر إليه جماهير ريال مدريد، على أنه لاعبها المستقبلي، الذي سيقود النادي إلى البطولات المحلية والقارية، بسبب المهارات الفنية الكروية الكبيرة التي يمتلكها.
عودة رونالدو تطغى على مدرجات(بيرنابيو ).. فيسنيوس.. منقذ سولاري يدخل تاريخ الريال
