دولية

الحوثي يفرض التجنيد الإجباري.. والهزائم تقصم ظهر الانقلاب

عدن ــ واس
تستكمل ميليشيا الحوثي سطوها على الدوائر الحكومية في صنعاء في اعقاب الفشل الذي منيت به المليشيا الإيرانية في ساحات القتال.
وقال علي الخبيتي ان المؤتمر الشعبي العام يواجه صلف الحوثي ويرفض محاولة تفكيك المؤتمر والضغط عليه بعد اختطاف القرار مؤكدا بأن المؤتمر الشعبي يتبرأ من كل البيانات الملفقة من قبل الحوثي.
من جهة أخرى تزايدت اعداد المخطوفين والمنكل بجثثهم من قبل ميليشيا الحوثي من المينيين الشرفاء المعارضين لاختطاف الدولة اليمنية فيما لازالت الاسر تبحث عن مفقوديها فتجدهم أشلاء من اثار التعذيب.
وقالت سلمى سعيد ناشطة يمنية هناك الاف اليمنيين يتعرضون للتعذيب والقتل المنهج من قبل الحوثين ولازالت بعض الاسر تبحث عن أبنائها من المفقودين لدى الميليشيا الإيرانية.
فيما كشفت وثيقة مسربة حديثاً توجيهات حوثية بالتجنيد الإجباري لطلاب المدارس والجامعات في المناطق التي لا تزال تسيطر عليها المليشيات.
وتضمنت الوثيقة توجيها من رئيس ما يسمى بـ”المجلس السياسي للحوثيين” صالح الصماد إلى ما يسمى بـ”رئيس اللجان الثورية” محمد علي الحوثي بتطبيق إجراءات التجنيد الإجباري على طلاب المدارس والجامعات بالقوة وإرسالهم إلى جبهات القتال بعد خسائرهم الكبيرة في الجبهات.
وتواجه مليشيات الحوثي أزمة حادة في أعداد مقاتليها بالتزامن مع الهزائم المتلاحقة التي تتلقها في جبهات المواجهة على أيدي قوات الجيش اليمني ما دفعها للتوجه نحو خيار التجنيد الإجباري.
وتشهد مليشيات الحوثي هزائم بأغلب الجبهات حيث تمكنت قوات الجيش اليمني مسنودة بمقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية من إحراز تقدم في جبهات الساحل الغربي وشبوة شرقا وصولا إلى البيضاء المحاذية لذمار وفي نهم شرق العاصمة صنعاء وفي الجوف وصعدة وغيرها. وتأتي توجيهات الحوثي بالتجنيد الإجباري بالتوازي مع عمليات ما أسموه “التجنيد الطوعي” في صفوف المواطنين والقُصّر في المناطق التي تسيطر عليها المليشيات بخاصة في محافظات حجة وإب والحديدة بحسب إفادات من الأهالي وتقارير للمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان. وشهدت الساعات الأخيرة تصعيدا عسكريا في أكثر من مديرية ومدينة بين ميليشيات الحوثي الإيرانية وقوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي. وشنت مقاتلات التحالف غارات مكثفة على تجمعات وتعزيزات للميليشيات، في مديريتي الخوخة وباجل في جبهة الساحل الغربي لليمن، وأسفرت عن مقتل 23 مسلحا من ميليشيات الحوثي. وفي الوقت الذي تقوض قوات التحالف القدرات العسكرية للحوثيين، تكثف الميليشيات المدعومة من إيران عمليات زراعة الألغام البرية والبحرية في جبهة الساحل الغربي، بمساعدة خبراء من حزب الله اللبناني.
وتعرض الحوثيون لانتكاسة عسكرية في أكثر من منطقة، إذ سلم قائد جبهة الساحل الغربي التابع للميليشيات الحوثية إبراهيم عذابو نفسه مع 50 مسلحا آخرين لقوات الشرعية في جبهة الساحل الغربي بعد معارك عنيفة مع قوات الشرعية في مديرية حيس.
كما اشتعلت معارك في محافظة الجوف في كل من مديريات الشعف وخب وأسفرت عن مقتل القيادي الحوثي البارز عيسى بحيج.
من جانب آخر وعلى وقع الخسائر المدوية لعناصرها وتهاوي صفوفهم في مختلف الجبهات
فيما أعلنت مليشيات الحوثيين عبر مايسمي وزارة الدفاع في حكومة الانقلاب عن فتح باب القبول للتجنيد الرسمي، كما حشدت المليشيات خطباء المساجد في صنعاء وأمرتهم بتكريس الخطاب الديني للحض على الالتحاق بالجبهات والتبرع بالمال والعتاد.وعمدت المليشيات الانقلابية إلى تغيير شروط الالتحاق النظامي بالقوات المسلحة التي كان معمولا بها قبل الانقلاب لدى الجيش اليمني، ورفعت سن قبول المتقدمين للتجنيد إلى الأربعين نظرا لما وصفته بالظروف الاستثنائية بعدما كانت 25 عاماً.
وفي العاصمة صنعاء حشدت المليشيات خطباء المساجد والأئمة والعاملين في المجال الدعوي وأغلبهم من المعبئين طائفيا ومذهبيا، وشددت عليهم لتخصيص خطابهم الديني للدعوة إلى القتال والالتحاق بجبهات القتال.
في ذات السياق كشفت مصادر مطلعة في أمانة العاصمة صنعاء عن أن الأمين العام الجديد الذي عينته مليشيات الحوثي أمينا للعاصمة صنعاء يشرف بشكل مباشر على عمليات التجنيد الإجباري من مديريات وحارات العاصمة
وأكدت المصادر أن حمود عباد الأمين العام للعاصمة صنعاء في سلطة مليشيات الحوثي الانقلابية بدأ بإلزام مديري المديريات وأعضاء المجالس المحلية في العاصمة بالإشراف وإلزام الأهالي بالدفع بأبنائهم إلى جبهات القتال.
وأضافت المصادر أن حمود عباد طلب من مديري المديريات ومسؤولي السلطة المحلية برفع تقارير يومية عن العمل وعن الأسماء التي تم الدفع بها إلى دورات القتال ثم الدفع بهم إلى جبهات القتال.
كما بدأت المليشيات الحوثية بفرض دورات ثقافية طائفية وتدريبية على القتال في عدد من مدارس العاصمة صنعاء التي يحضرها مشرفو الحوثيين في طابور الصباح ويلقون كلمات تحريضية على الذهاب إلى الجبهات
وفى السياق أفشلت غارات لمقاتلات التحالف العربي محاولات تسلل لميليشيا الحوثي الإيرانية إلى مدينة الخوخة الساحلية المحررة في اليمن والتابعة لمحافظة الحديدة. وقال مصدر عسكري يمني، إن طيران التحالف استهدف تجمعات للميليشيا الانقلابية شرق المدينة كانت تحاول التسلل إلى المدينة وأسفرت الغارات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، وفقا لما أورده موقع /26 سبتمبر/ التابع للقوات المسلحة اليمنية.
إلى ذلك سقط قتلى وجرحى من الميليشيات الحوثية الإيرانية في غارات جوية استهدفت تجمعات لها في محافظة البيضاء.
وأوضح مصدر ميداني أن مقاتلات التحالف شنت عدة غارات بمنطقة آل العريف مستهدفة تجمعات للميليشيات الانقلابية بموقع جبل المركوزة بمديرية ناطع.
بدروه قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إن “ساعة النصر حانت لتطهير بلاده من دنس المليشيا المارقة الموالية لإيران”.
وأضاف الرئيس اليمني، خلال لقائه محافظ تعز الجديد أمين أحمد محمود، عقب أدائه اليمين الدستورية بمدينة الرياض، أن هناك أهمية لتحديد الرؤى وتوحيد الصف لاختزال الوقت في تحقيق الانتصارات والغايات المرجوة التي يتطلع إليها الشعب اليمني.
وأشار الرئيس هادي إلى ضرورة توحيد العمل والجهود المجتمعية بالمحافظة لتتمكن من تجاوز المعاناة التي تواجهها المدينة منذ سنوات مضت، لصمودها ومواقفها المشرفة في مواجهة قوى الطغيان من المليشيا الحوثية الانقلابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *