اقتصاد

سوق السعودية تواصل رفع أدائها للمعايير العالمية

جدة ــ البلاد
شهدت السوق المالية السعودية انجازات وتغييرات رئيسية خلال الاشهر القليلة الماضية، تستهدف رفع مستوى الأداء السوق، ليتماشى مع المعايير العالمية، فضلا عن تحفيز الاستثمار والنمو في القطاعات المختلفة.
واتخذت شركة السوق المالية السعودية “تداول” مؤخرا خطوات متسارعة للارتقاء باكبر سوق للاسهم في العالم العربي.
وأسست تداول في سبتمبر الماضي، شـركة مركـز ايـداع الاوراق الماليـة، برأس مال قدره 400 مليون ريال سعودي. وتحويل مركز الإيداع إلى شركة مستقلة دعم تطوير البنية التحتية لتتوافق مع المعايير الدولية.
وفي نوفمبر الماضي، تم استحداث قطاع خاص بالصناديق العقارية المتداولة، ما يسهل بيع وشراء الوحدات مقارنة بالصناديق العقارية التقليدية. وتهدف هذه الخطوة إلى تنويع أدوات الاستثمار، وفق رؤية المملكة 2030.
ومع نهاية 2016، أعيدت هيكلة قطاعات السوق لتتوزع على عشرين قطاعا، لينسجم مع نظام تصنيف (GICS)، المتعارف عليه عالميا، كونه يشكل نموذجا يضع الاطر العامة لتحليل القطاعات وادارة المحافظ وتوزيع الاستثمارات.
وشهد فبراير من هذا العام اطلاق السوق الموازية ، “نمو” التي تتميز بمعايير ومتطلبات إدراج اكثر مرونة، وتشكل مصدرا إضافيا لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة.
اما احدث إنجازات(تداول)، فهي تعديل المدة الزمنية لتسوية الصفقات ليومي عمل (T+2). وتستهدف هذه الخطوة التطابق مع المعايير المتبعة في غالبية الأسواق المالية العالمية.
وقد رحبت مؤشرات MSCI للاسواق الناشئة بالإصلاحات التي نفذت مؤخرا في السوق السعودية، مشيرة إلى أنها ستتابع تطورات السوق الإيجابية، لتعيد النظر في يونيو المقبل حول إمكانية إدخال السعودية في مؤشر الأسواق الناشئة، ما قد يجذب مليارات الدولارات من الاستثمارات الأجنبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *