ملامح صبح

(سطوة قيودي)

شعر- سعود الخزمري

من هنا وهناك وين الدرب ؟ ما للدرب غايه
بالقليل من الخطا عديت من سطوة قيودي
وحدتي صوتي وصوتي لـو رجعـنا للبـدايه
نفسها رحلة وفاه ونفسها رحلة جحودي
استخرته في صلاة العمر ما فيه الكفايه
قبل ما ابعد عن صراط المغفرة وانسى حدودي
مـن قليل الـوقت في ليـلة قيامـي .. للهدايه
دعوتين: الله يجيبه.. والله الله في وعودي
مـ انكفيت أحضن سنين الجرح من تحت الوصايه
قبل مـ آقبّل عزيز الدمع في تربة سجودي
لا ابتعدت من الضلال ولا سلمت من الغوايه
في وطن جرحي بقيت آهد وابني في عهودي
شلت واجد من تعابيري على وجه الحكاية
كنت لحظتها حبيب وكنت واثق من ردودي
كان يمـدي لـو يكفي جـرح واحـد للـقـرايه
عذر واهي وان فقدته ما قدرت اثبت وجودي
كنت صوت الحزن في نبرة حكاياته ونايه
قبل يحرق دمه الثاير ويزعل من برودي
ماقـدرت آحطه بظـهري ووجهـي للـمرايه
وقفتي قدامه أجمل من مقفاها .. صدودي
فـ النهـاية والنهـاية ما وصلـنا للنهـاية
لا جحدته من وفاه ولاقدر يثبت جحودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *