محليات

30 فرصة لمشاريع سياحية وتراثية في منتدى القطيف

الدمام- حمود الزهراني

أكدت حلقة النقاش الأولى لمنتدى الفرص الاستثمارية القطيف على أهمية الاستثمار في تقنية المعلومات، كقطاع هام وحيوي يدعم كافة القطاعات الاقتصادية المختلقة.

وأكدت الحلقة التي تحدث خلالها كل من بديع القويسم واحمد العبد الجبار أن أي مشروع في هذا الشأن يعد مجديا لأن الحياة المعاصرة تعتمد بنسبة كبيرة على تقنية المعلومات، وإن العالم يتطور بهذا الشأن ويخطو خطوات واسعة في هذا الطريق.
وأكد المتحدثان على أهمية الاستفادة من تجارب الشركات الكبيرة التي كانت في يوم ما مسيطرة على نسبة عالية في السوق، ولكن لأسباب معينة تخلّت عن دورها بسبب دخول شركات منافسة أخرى.
وشددا على ضرورة الإبداع والبحث عن الابتكارات، فمن يتميز في هذا الشأن ويأخذ حصته من السوق لا أحد يستطيع أن يخرجه بدليل تجربة تطبيق الواتساب.
وذكرا بأن الآفاق الاستثمارية في مجالات تقنية المعلومات تعتمد على رصد الحاجة أو المشكلة والبحث عن الحلول من خلال التقنية، وهذا يبعدنا عن التكرار الذي لا يتسم بأي سمة للإبداع والتجديد.

وفي حلقة نقاش بعنوان (الاستثمار في السياحة) التي ترأسها عبدالله العسكري وضمت عددا من المتخصصين، اكد نائب الرئيس للاستثمار والتطوير السياحي بالهيئة الوطنية للسياحة والتراث الوطني حمد ال اسماعيل ان من اهم مجالات تحفيز الاستثمار السياحي الواردة في نظام السياحة قيام الهيئة باقتراح الاماكن السياحية العامة وبعض الاراضي الحكومية لاستثمارها وتنميتها سياحيا سواء بشكل مباشر او عن طريق الشراكة مع القطاع الخاص. كما اشار الى تنظيم مزاولة الانشطة والمهن السياحية بشكل يواكب المعايير والاسس العالمية المتبعة في هذا الخصوص بما يسهم في تطوير القطاع وتنميته.

ولفت ال اسماعيل الى 30 فرصة لمشاريع سياحية وتراثية متوسطة وصغيرة اعدتها الهيئة يمكن تطبيقها بمختلف مناطق المملكة يأتي ابرزها : مشروع نزل زراعي (ارياف) ومنتجع شاطئ وملاهي مائية وثلجية ومشروع لمدرسة لتعليم الفروسية وغيرها من المناشط السياحية، مؤكدا بان المشاريع تحتاج مستثمر جاد يستغل تلك مميزات القطاع.
وفي مشاركة اخرى اقترح المشرف على تأسيس البرنامج الوطني للمؤتمرات والمعارض عبدالله الجهني صياغة خطة عمل لتكون القطيف وجهة لصناعة الاجتماعات بحيث يكون فريق عمل لتطوير صناعة الاجتماعات في محافظة القطيف ويتكون من الجهات ذات العلاقة، بالإضافة الى الاستفادة من المقومات المميزة للقطيف واستقطاب معارض ومؤتمرات متخصصة فيها مثل صيد السمك والزراعة والتمور والبترول والاثار.
وتشمل الخطة على تحفيز الاستثمار الفندقي في محافظة القطيف، ودعوة منظمي المعارض والمؤتمرات للقيام برحلات استكشافية الى القطيف.
ولخص مدير شركة تسكين عبدالعزيز الحميدان مشاركته بضرورة المحافظة على السائح السعودي واقامة المشاريع السياحية والفعاليات الترفيهية داخل المنطقة الشرقية لضمان مشاركته فيها مشيرا الى ان منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة تشهد سياحة دينية على مدار العام ومنطقة الرياض تتميز بسياحة الاعمال، الى ان الشرقية مازال ينقصها الاهتمام بالسياحة الترفيهية.
ونوه الحميدان بان قطاع السياحة يحتاج الكثير من القطاعات حتى يستطيع النهوض والتميز لافتا الى انه لابد للبنوك من المشاركة ودعم القطاع، بالإضافة الى المستثمرين السعوديين.
وقال رئيس المجلس البلدي شفيق السيف ان العديد من المهرجانات المحلية التي تقام بشكل سنوي ساهمت في تحقيق الجذب السياحي في محافظة القطيف، ومشيرا الى مبادرات عديدة للجذب السياحي مثل مركز الامير سلطان الحضاري الذي يحتوي على العديد من المناشط والمواقع التي تخدم القطاع.
وبين السيف ان جزيرة تاروت تسهم كثيرا في تحقيق الجذب مع الاهتمام بتفاصيلها ومنشاتها لافتا الى العديد من القرارات التي تحمي الجزيرة من التحديثات بالإضافة الى تشجيع المهرجانات والمعارض والمؤتمرات التي تزخر بها المحافظة. وفي الختام تم تكريم المشاركين بدروع تذكارية,,,

من جهه طرح منتدى الفرص الاستثمار بالقطيف 2017 في ختام اعماله امس ” الاحد ” 14 فرصة متاحة امام المستثمرين وذلك خلال عرض مرئي بقاعة الملك عبد الله بالقديح ، وهي :

– مجمع خدمات الاعمال اللوجستية و يهدف لاستقطاب الشركات اللوجستية في المدن الصناعية بالمنطقة الشرقية و يحوي على منظومة متكاملة من الانشطة منها النقل و التوزيع و التخزين و التعبئة و التغليف و التخليص الجمركي بمساحات مختلفة .
– فندق فئة خمسة نجوم .. انشاء على ساحل القطيف يوفر وجهة ملائمة للسياح تتوافر وسائل الراحة و الاستجمام و الخدمات العصرية من خلال غرف مختلفة.
– مجمع تجاري تسويقي يحوي على مختلف تجارة التجزئة و يتكون من كثير من المحلات التجارية ذات مقاسات مختلفة و يحتضن اشهر الماركات العالمية .

– الرحلات البحرية بمراكب الصيد مزودة بمختلف الاجهزة الحديثة و التكييف و تستوفي جميع اشتراطات الامن و السلامة و تحتوي المراكب على شاشات عرض كبيرة لعرض الافلام الوثائقية بطرق الصيد و الغوص في القدم.

– مدرسة اهلية للبنات تمتاز باعلى المواصفات الحديثة و تقوم بتدريس المناهج العلمية بدرجة عالية في بيئة علمية منافسة قادرة على رفع المستوى العلمي.
– مدراس دولية للبنين و البنات ذات مناهج عملية معتمدة و ذات تقنيات متطورة تلبي تطلعات المملكة في رؤية 2030.
– كلية الادارة و رعاية الاعمال لمواكبة سوق العمل و تعزز الشراكة مع المجتمع المحلي بايجاد بيئة تعليمية للتأهيل و التدريب و تقدم برامج البكالوريس و الدراسات العليا .
– معهد تدريب لتقديم دورات تدريبية تتناسب مع متطلبات الحياة المهنية و تقديم خبرات مؤهلة لتلبية متطلبات سوق العمل بكفاءة عالية.

– رياض ذوي الاحتياجات الخاصة لرعاية الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة و كيفية التهيئة لمرحلة قادمة للتواصل مع المجتمع بالشكل المناسب، حيث تعاني هذه الفئة من قصور من الريادة و ارتفاع عددها في المجتمع
– حضانة اطفال تعمل على مدار الاسبوع و العمل على كشف مواهب الاطفال في مراحل مبكرة و معالجة أي خلل في النمو و القدرات.

– مجمع الاعمال للاستثمار يضم مجموعة كبيرة من المكاتب ذات احجام مختلفة و كذلك مراكز تدريب اداري و التدريب الصناعي و التكنولوجي و مع توفير حضانة و رياض اطفال و قاعات مؤتمرات و اجتماعات.
– نادي نسائي متكامل مجهزة بمجموعة من الصالات ليكون اكبر مجمع للتربية البدنية بمحافظة القطيف.
– الزراعة بدون تربة و التي تستهدف النبات الورقية و الخضروات بأسعار ثابتة مع امكانية التصدير لخارج المنطقة.
– تسمين المواشي و انتاج العجول، حيث تتم تربية العجول لتجهيز لانتاج اللحوم ذات الجودة العالية حسب برنامج التغذية,,,
من جهتها أكدت سفيرة يوم رائدات الأعمال العالمي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا سارة العايد عدم إمكانية نجاح أي مشروع دون الشراكة الفعالة الحقيقية التي تجمع بين القطاع الخاص والقطاع العام والجهات الداعمة والمجتمعية وأيضا الاعلام. مشددة بأنه وعندما تجتمع وتعمل تلك الجهات سويا يتم حينها بناء مناخ صحي مميز لفرص ريادية.

وترى العايد ـ في ورقة عمل امام منتدى الفرص الاستثمارية بالقطيف ـ أن ابرز سمات هذا المناخ خمسة هي: (وضع طابع مؤسسي لتشكيل وتمكين الانظمة والبرامج لدعم وتطوير ريادة الاعمال، ووضع سياسة تشمل جميع مكونات النظام البيئي لمناخ ريادة الاعمال والاحتياجات الفعلية لبيئة الاعمال، والسماح للنمو الطبيعي وليس الحلول من أعلى إلى أسفل، وضمان تمثيل جميع الصناعات وتشجيع النمو في مختلف قطاعات الصناعة (الانتاج – الخدماتية – التصنيع – التقنية وغيرها) بالإضافة الى بناء الفرص القيادية بالتركيز على المسؤولية

وتطرقت لتجربة يوم رائدات الاعمال العالمي والذي جمع 144 دولة حول العالم، وقالت إن هذا اليوم هو شبكة فريدة جامعة وطائلة وجزء لا يتجزأ من منظومة تطوير فرص ريادة الأعمال، وذلك من خلال الجهود والمبادرات التي يتم إطلاقها على المستويين العالمي والإقليمي لتطوير وتشجيع وتمكين رائدات الأعمال حول العالم وخصيصا لكل دولة.

واضافت بأن رحلة مسابقة ولقاء ريادة الاعمال بدأت برحلة مثمرة مميزة واسعة الافاق بزيارة اكثر من 10 مدن حول المملكة ولقاء مع الاف الطالبات في الجامعات والكليات ودور التدريب النسائي ولجان شابات الاعمال، كل مدينة لها مميزات وابداعات وبعد الزيارات وصلنا الى المرحلة الثانية حينما تم تقييم اكثر من 300 مشروع لاختيار افضل 100 رائدة اعمال لحضور ورشة عمل وبعدها ليتم اختيار افضل 30 مشروعا لحضور ورش العمل التدريبية المكثفة، وفي كل مرحلة من البرنامج نرصد الإنجازات وأيضا التحديات لأن الهدف هنا ليس فقط اطلاق مشاريع بل أيضا العمل مع الجهات المختصة لإزالة العقبات التي تواجه قطاع الاعمال خصوصا للرواد والمنشآت الصغيرة والمتوسطة .

واعربت عن أملها بأن يترجم النمو الاقتصادي إلى قصص نجاح من خلال الدعم الاقتصادي، وخلق فرص العمل وتطوير التعليم، فمن خلال فعاليات يوم رائدات الأعمال يمكننا التركيز على ثنائية التمكين والدعم القائمة على برنامج أساسي قوي وعلى الشراكات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *