جدة ــ البلاد
لا يخفى على كل محق ومنصف، الدور المعتدل الذي يقوم به قادة المملكة العربية السعودية تجاه قضايا العالم الإسلامي والدولي؛ لنشر السلم والاستقرار على كافة الأصعدة، لدفع عدد من دول العالم للمشاركة المعتدلة تجاه قضايا العالم– في مقدمتها مملكة إسبانيا – متجاوزين بذلك حاجز العقيدة والانتماءات العرقية لتعزيز منهج الاعتدال والوسطية لخدمة البشرية.
ذكر ذلك للبلاد مؤلف كتاب (منهجية الاعتدال في السياسة الخارجية .. التوافق السعودي الإسباني أنموذجاً) الذي صدر مؤخرا في طبعته الأولى باللغتين العربية والإسبانية ، للدكتور إبراهيم بن عطية الله بن هلال السلمي ، أستاذ المغرب والأندلس المشارك ، رئيس قسم التاريخ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى ، منوهًا بدور التوافق السعودي الإسباني تجاه القضايا الدولية منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – يرحمه الله – إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – يحفظه الله، ويتجلى ذلك في العديد من القضايا الدولية، مؤكدًا نفيه ما تعارفت عليه الأوساط السياسة الخارجية من عدم إمكانية تواجد منهج معتدل على الساحة الدولية .
