الرياض- البلاد
أوضحت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أن النظام الجديد للجمعيات والمؤسسات الأهلية سيسهم في دعم توجهها نحو التخصص في أنشطتها وطبيعة عملها، عقب تصنيفها إلى مكونات ثقافية ورياضية وفنية واجتماعية ودينية وغيرها من التخصصات، التي أعلنت عنها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في وقت سابق.
وأكدت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، أن تأسيس جمعيات ومؤسسات أهلية متنوعة ومتخصصة؛ لها فوائد متعددة عائدة على الفرد في المجتمع والقطاع الخاص، ويسهم في إطلاق عمل مؤسسي أكثر احترافية وفق اللوائح الجديدة للنظام، كما أنه يؤسس لمرحلة مهمة من مراحل نمو القطاع غير الربحي في المملكة.
وبينت أن من أبرز فوائد تأسيس الجمعيات والمؤسسات الأهلية للأفراد، إشراف وزارة العمل و التنمية الاجتماعية المباشر على هذه الجمعيات والمؤسسات؛ مما يعطي غطاءً شرعياً للجمعية، ويحافظ على استمراريتها، وإمكانية استقبال التبرعات تحت مظلة الوزارة , كما يتيح النظام الجديد إمكانية تعاقد الجمعيات مع الجهات الحكومية والخاصة، لتنفيذ خدماتها أو برامجها، ويعزز الدور الكبير الذي تقوم به الجمعيات والمؤسسات الأهلية في التنمية الاجتماعية للمجتمع.
