عبد الهادي المالكي
محمد ذاكر ابن حارة المظلوم عمره يناهز الخمسة والثمانون عاما ما زال يعيش الان ذكرى المدينة العتيقة التي خرج منها الاهالي فبكت على حالها حتى عاد اليها ابناءها من جديد في حنين وشوق ولهفة من اجل رضاءها ارضاءها ويروي لنا ذكريات رمضان بقولة منذ الطفولة ونحن نستقبل شهر رمضان الكريم بالفرح والغبطة والسرور.
ويستذكر صيامه في طفولته بلوغي السن الشرعية للصيام، حوالي أيام 5 -3 كنت أصوم من ،12 سن الــ في رمضان كل سنة، حتى اصبحت .ً أصوم الشهر بأكمله عند وجوبه شرعيا ويستدرك كما عودنا والدانا في السابق، نعود أبناءنا اليوم على الصيام ً بنفس الطريقة لتهيئة الجسم بدنيا .ًونفسيا ختم القرآن الكريم في كل يوم، وبعد صلاة العصر، نقرأ ما تيسر من القرآن الكريم، حتى نتمكن من ختمه قبل يومين من إنتهاء الشهر الكريم .
ويقول عند الأذان نبدأ الفطور بتناول بعض التمور مع الزبادي، والشوربة وبعض المقبلات، ثم الذهاب إلى المسجد لأداء صلاة المغرب . وبعد ذلك بساعتين أو ثلاث يتم تناول الوجبة الرئيسية المكونة الفول والكباب الميرو والمعصوب وغيرها من الاكلات الحجازية
ذاكر : نستقبل رمضان بالسرور.. والعيد بسماح الأهل
