جدة ــ أحمد شرف الدين
متطوعون توزعوا على جميع منافذ ومواقع مسار فعاليات (رمضاننا كدا3) بالمنطقة التاريخية بجدة، وتكاد الابتسامة لا تفارق محياهم، رغم حرارة الأجواء والرطوبة العالية التي تشهدها العروس هذه الأيام… يرتدون زياً ملفتاً استقى جماليته من طبيعة المكان وتراثه، فالعمة الحجازية المتعارف عليها تزين رؤوسهم، والصدرية التي يرتدونها سطرت بكلمة سرهم وهي (آمرني)، وهي أول كلمة ستسمعها منهم إذا ما احتجت إلى خدماتهم وتوجيهاتهم…مسؤول فريق المتطوعين صبحي وائل زيارة، والذي كان يقوم بتوجيه زملائه من فريق (آمرني) لتغطية بعض المنافذ، كان يشير بأن عدد المشاركين في التنظيم بلغ 200 متطوع من الشباب، موزعين على كافة مسارات فعاليات “رمضاننا كدا”…ووفقاً لصبحي، فإن التدريب على إدارة تنظيم الحشود والعلاقات الإنسانية في التعامل مع الآخرين، يتصدران تهيئة فريقهم الشبابي، لما يحمله ذلك من أهمية في التعامل مع ضغوط الزوار والإشكاليات التي يمكن أن يتعرضوا لها…
وعند نقطة جامع الشافعي العتيق، كان شاب (آمرني) عبد الله بن ناصر، والذي لم يتجاوز العشرين ربيعاً، يعطي بعض الدلالات التاريخية لبعض زوار “رمضاننا كدا3″، الذين التجأوا إليه، لمعرفة بعض تفاصيل هذا الجامع، والذين بادلوه بالشكر والثناء على خدمتهم.
200 متطوع يديرون حشود (رمضاننا كدا) بالابتسامة الحجازية
