محليات

القطاع الخاص السعودي سيحقق تقدما في المساءلة المؤسسية

البلاد – بخيت طالع الزهراني
يتجه القطاع الخاص السعودي نحو المزيد من الشفافية نظراً لدوره في تعزيز القدرات التنافسية في قطاع الأعمال. جاء ذلك على لسان مجموعة من الخبراء البارزين في مجال حوكمة الشركات خلال فعالية أقيمت على مدى يومين وتضمنت ورش عمل تفاعلية وحلقات نقاش حول “أفضل الممارسات في دراسات العناية الواجبة لسلاسل التوريد”.
أقيمت الجلسات في فترة سابقة من الشهر الحالي في الرياض والجبيل واستضافتها “مبادرة بيرل” التي تهدف إلى تعزيز مستويات المساءلة والشفافية باعتبارهما ركيزة أساسية لتحسين التنافسية في عموم المنطقة، بالتعاون مع مبادرة سيمنز للنزاهة وشركة سابك. وسلطت الجلسات الضوء على ضرورة إجراء العناية الواجبة وبناء القدرات في سلاسل التوريد بالسعودية، وقد جرى تنظيمه في إطار مشروع “العمل الجماعي” الذي أطلقته مبادرة لدعم أفضل ممارسات النزاهة ومكافحة الفساد في الشركات بالخليج. وشهدت ورش العمل مشاركة 170 من المسؤولين التنفيذيين لدى عدد من الشركات الرائدة في القطاع الخاص والعام بالمملكة، بما في ذلك الشركات العائلية والمؤسسات المملوكة للدولة.
وقال أحمد الشنقيطي : “اليوم، لا يكفي أن يكون قطاع الأعمال ناجحا مالياً. فالعملاء والمستثمرين يريدون أن يتعرفوا أكثر على الامتثال والممارسات الأخلاقية للشركات “.
وقال أندرياس غلوغوسكي،: “باعتباري أعمل في مجال البيع، لاحظت أن العملاء أصبح لديهم وعي كبير، ليس فقط للنواحي المتعلقة بجودة المنتجات والخدمات، وإنما أيضاً كيفية تقديم هذه المنتجات والخدمات”.
وقالت إميلدا دنلوب: “نتوجه بعظيم التقدير للمنظمات والمسؤولين التنفيذيين الذين شاركوا في هذا الحدث، كما نقدّر التزامهم الشديد بدعم الشفافية وحوكمة الشركات وأفضل الممارسات الأخلاقية في أعمالهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *