الأخيرة

عناق السيف بالغمد

** تتوقف اللحظات على جدار الزمن اللاهث.
تموت ثواني الانتظار في شرنقة العشق:
تركض الايام بكل ما فيها من فرح وحزن وحوافر الخيل لا تكل
يأتيني طائر “النعّرى” من غابات الوله يحمل تباشير وجدك الذي لا تغيب شمسه ولا يتوارى بدره
** ابحث عنك في جدائل الليل المسكون بكل مواويل الحداة.
تأتين في مزامير اتكاءات الصابرين تحملين الشوق على اكف ايام السمر في الليالي.
“البيض”..
نقف على شرفة سنى العمر الذي لا يذبل .
** اعانق اطياف الذكرى واجد في بحور الحيرة في لحظة عناق السيف للغمد .
تهطل امطارك الربيعية في صحراء الجدب لتورق اشجار الحنا وتزهر اكمام الورد من جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *