أليس في ميراثنا الشعري العربي هذا القول:
كن ما استطعت من الأنام بمعزل
أن الكثير من الورى لا يصحب
وكذلك البيت الشعري الذي جرى مجرى المثل:
لكل داء دواء يستطب به
الا الحماقة اعيت من يداويها
وأقف مع شيخنا الامام الحسن البصري:
“من اخلاق المؤمن: قوة في دين وحزم في لين وحرص على العلم وقناعة في الفقر، واعطاء في حق وبر في استقامة وفقه في يقين وكسب في حلال”. كثير من شارد القول والحكمة في اقوال السلف الصالح تدعونا ان نقوم ذواتنا ضللنا عنها تائبين.. نسأل الله تبارك وتعالى من نعيمه الذي لا ينفذ.. ولا نعن وجوهنا لسواء ولا نسأل غيره فسؤال غيره مذلة.. علينا ان نبوح بما علمنا الله ونسعى الى العلم وقد تيسير سبيله وقد كانوا قديماً يضربون له اكباد الابل.
اشياء قد لا تدركها الذات وتقصر عن الفهم فهنا يكون واجب السؤال فلا حياء في العلم لان الحلم بحر لا قرار له.
علينا التدقيق في اختيار الاصدقاء فالقرين بالقرين يعرف فالاخلاق القويمة عنوان صادق لذات الانسان.. والدين نبراس هداية عن الذل الى الفضيلة.. والعلم يقين والصبر حسام على نائبات الزمان.
قال الخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز: ثلاث من كل فيه فقد كمل: من اذا غضب لم يخرجه غضبه عن الحق.. واذا رضي لم يدخله رضاه في الباطن.. واذا قدر عفا وكف.. وكل قرين بالقرين يقترن.
واخيراً لست اقول بالعزلة عن الانام كما جاء في صدر حديثي ولكن اقول تخيروا لذواتكم من الاصدقاء.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *