محليات

تشجيع المعلمين على إعادة تصميم المحتوى العلمي للتخصصات

طالب الدكتور علي خالد بواعنة من عمادة تطوير التعليم الجامعي بجامعة الدمام خلال ورشة عمل “التعلم المبني على نظريات الدماغ ” والتي عقدت أمس بمركز التدريب بالظهران ،ضمن الفعاليات التحضيرية لملتقى “تعلم” الذي تطلقه إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية الأحد المقبل ، إلى تشجيع المعلمين ومصممي المناهج على إعادة تصميم المحتوى العلمي للتخصصات المختلفة في ضوء نظريات الدماغ كمنوذج “VaK،ونموذج هيرمان”، وكذلك تعزيز قدرة وإمكانية تطبيق وتنفيذ الدروس والمحتوى العلمي في ضوء تلك النماذج لدمج الطلاب جميعاً بمختلف أطيافهم ورفع مستوى أدائهم ودافعيتهم نحو التعليم ، وكذلك التعرف على أهمية تركيب الدماغ ونظرياته , واستنتاج بعض النماذج القائمة على تلك النظريات ، مثل نموذج ” vAk ” ” بصري سمعي حركي ” ، ونموذج ” هيرمان ” للدماغ الكلي.
إلى ذلك دعت مشرفة بوحدة تطوير المدارس خلال الورشة التي قدمتها بمركز التدريب بالقطيف إلى إعادة النظر في آليات التقويم وأهميته لتكون نواتج التعلم واضحة ومحددة وقابلة للتقويم وتستخدم كموجه للتطوير كما دعت لإشراك الطلبة واستخدام التقويمات في تفقد تعلمهم وبنائه وحثت المعلمات على التزود بالمعرفة والمهارات اللازمة لاستخدام التقويمات المشتركة وعرضت خلال الورشة عددا من نواتج التعلم التقليدية والتي منها ضعف مستوى الطلاب في القراءة والكتابة لطلاب المرحلة المتوسطة والثانوية وضعف مستوى التفكير لطلاب المرحلة الجامعية. كما وجهت المشرفتان سميرة الدوسري ومرفت الذوادي معلمات التربية الإسلامية إلى استخدام أساليب التقييم الحديثة وتحسين مستوى الطلاب التعليمي والقيمي وتنمية مهارات المعلمة في تقديم التغذية الراجعة وصياغة الأسئلة الصفية والابتعاد عن الأسئلة التقليدية بالإضافة لتفعيل تعلم الأقران والبعد عن الذاتية في التعليم ووجهتا المعلمات إلى تعليم القيم النبوية داخل الحجرة الصفية من خلال تفعيل أسماء الله الحسنى. كما عقدت ورشة (قيادة عمليات التعليم والتعلّم ) قدمتها لطيفة القرشي من إدارة التدريب والابتعاث ورئيسة قسم التقويم، ركزت خلالها على عدد من المحاور من بينها المناهج والتقويم واستراتجيات التدريس الإشراف التربوي ، كما استُعرضت في الورشة معايير اختيار مادة الكتاب و كفايات يحتاج إليها المدير لممارسة دوره في مجال المناهج. وعزت المدربة ضعف مستوى الطلاب في اختبارات القدرات ( قياس ) إلى معايشتهم للتعليم فلم يمارسوا التعلّم ، واعتمدوا على التلقين والحفظ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *