ملامح صبح

وتد.. سنابات المحاوره

شفق السريع
أصبح التطبيق التفاعلي(سناب شات) هوالثورة العظمى خلال هذه الفترة،بل و تجاوز في قيمته الشعبية والثقافية والعلمية بقية البرامج في العالم الافتراضي الجديد كتويتر و الإنستقرام وغيرهما..وقد شدني اندفاع بعض شعراء المحاورة و العرضة له،مما يعني أن هؤلاء الشعراء خصوصاً الشباب منهم أصبحوا يؤمنون بقيمة مثل هذه البرامج التي تجعلهم في مواجهةٍ مباشرةٍ مع جماهيرهم..شاعر المحاورة حمدان العصيمي دخل هذا البرنامج بحذر شديد،ثم أصبح يشارك فيه بخطواتٍ ثابتةٍ ومدروسة،حتى بدأ بإثارة بعض النقاط التي تهم جمهور شعر المحاورات بشكل مباشر وذلك من خلال بعض الرسائل المهمة والتي ربما تزعج زملاءه في المهنة..ابو راكان أثار قضية إعتذار الشعراء عن حضور بعض الحفلات بعد إعطاء موافقتهم للمنظمين او لأصحاب الحفلات، وبطريقةٍ(إلتوائية) إن جاز التعبير فقد حاول التبرير لزملائه الشعراء، فالظروف الخاصة او الطارئة التي تحول دون حضور الشعراء لحفلاتهم هي التبريرات التي حاول تمريرها لإقناع الجمهور..عندما سمعت كلام العصيمي تذكرت تبرير الكابتن (نايف هزازي) حين انسحابه من معسكر المنتخب،وعند سؤاله رماها على الظروف الطارئة والخاصة..هذه المشكلة لا زال الناس يدفعون ثمنها،وربما أكثرهم خسارةً هم أصحاب الحفلات الذين يعوّلون نجاح حفلاتهم على حضور هؤلاء الشعراء كتعويل المنتخب على أبرز مهاجميه ثم يغيب عنه..متى يعلم شعراء المحاورة أنهم شعراء محترفون، ومتى يعرفون قيمة نجاح الحفلات وأن فرحة أصحابها منوطةً بحضورهم وإحياء حفلاتهم؟.
رتويت:
إلا الوعد هذا ترى عندنا دَين
والحر من يوفي ديونه مع الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *