ألهبت دموع ذلك “الصبي” في ملعب الجوهرة بجدة وهي تذرف من عيونه وهو يتابع هزيمة فريقه الاتحاد بتلك “الحرقة” ألهبت مشاعر كل من شاهده وهو يعيش “ذلك الهلع” الذي ارتسم على سحنته الباكية ذلك “المشجع” الاتحادي الصميم أعطا كل محبي ذلك النادي معنى الحب وصدق الولاء ذلك الولاء الذي إقتده البعض هذه الايام.
لقد سجل بدموعه البريئة والصادقة ان نادياً لديه مثل هذا “الغلام” بهذا العنفوان الكبير والذي كان على سجيته في تعبيره نحو ناديه يعطي درساً للآخرين الذين لا يملكون هذا الحب الا بالقدر الذي يحقق لهم مصالحهم الشخصية تلك المصالح المرتكزة على ما يحققوه من شهره لدى الجماهير وما ينعكس على ما يصلهم من فائدة.
نعم لقد اعطى ذلك الغلام بانفعاله الصادق وبدموعه الطاهرة درساً لكل من يدعي حباً لهذا النادي او لذلك النادي الآخر.
لقد كشفت هذه الخسارة الكبيرة عن براءة ذلك المشجع في بيانه الباكي بانه سجل نقطة انطلاق في صف هذه الجماهير الكبيرة التي ترفض الخسارة.
كم هو جدير هذا – الباكي – بصدق ان يمنح فريقه الذي أدماه حرقة ان ينال عضوية شرفية لناديه الاتحاد.
دموع الاتحاد الشرفية
