الأخيرة

يابو فهد .. لبيه في الحرب والسلم .. بشاية الله كلمتك ما تثنى

جدة – بخيت ال طالع الزهراني

1
اليوم يوم العزّ والفعل والحزم
ابشر بعزك في اللقاء يا وطنا
* * * * *
حنّا لها حنّا هل الباس والعزم
إليا انتخينا مالها غير حنّا
* * * * *
يابو فهد لبيه في الحرب والسلم
بشاية الله كلمتك ما تثنى
* * * * *
عن اليمن لابد ما نرفع الظلم
نامي قريرة عين وأنت يمنّا
* * * * *
إليا تحرّك جيشنا يقصر العلم
أبطالنا ما فيهم اللي توّنا
(الشاعر – فهد المساعد)

2
تتحدث الأنباء المتواترة من الجبهة ، عن روح معنوية فوق العادة لأفراد قواتنا السعودية المسلحة ، فجميعهم يتسابقون لتقديم أنفسهم في ساحة الشرف والكرامة – كما هي عادتهم – دفاعا عن أرض الحرمين الشريفين ، وأداءً لواجب نُصرة اليمن الشقيق المستغيث بنا وبإخوانه العرب الشرفاء .
3
الأسود الضواري السعوديون هناك على خط النار ، على قلب رجل واحد ، معنوياتهم في السماء ، وزمجرتهم هزت جبال جنوب الجزيرة ، وحقيقة فهؤلاء هم السعوديون حقا ، ولك أن تسأل عنهم ساحات الوغي في كل مكان.
4
أبطالنا الأشاوس بتلك الدافعية ، وذلك الإقدام ليسوا معذورين في الدفاع عن دينهم ووطنهم وأهلهم ، فوطن المقدسات يستحق ذلك وأكثر، ولقد كانوا بالفعل قمة في الوفاء لدينهم وأهلهم وتراب وطنهم الغالي ، كانوا على العهد والوعد ، وكانوا (في الموعد ) ، وبروح معنوية عظيمة كان لها أكبر الأثر في إصابة العدو في مقتل كأنما يتجرع سمّ الحسرة والموت كمدا.
5
نحن لا نسعى للقتال , وليس في تاريخنا ولع بالحروب لأننا نعرف أن الحرب ليست نزهة .. لكننا ” أهلها ” إذا فرضت علينا .. وكما قال الأمير سعود الفيصل رحمه الله : (نحن لسنا دعاة حرب ، ولكن اذا قرعت طبولها ، فنحن جاهزون لها).
6
أما إذا كان الأمر يتعلق بخطر يهددنا في عقر دارنا ، كما ثبت في صور الأقمار الاصطناعية من قيام جماعة الحوثي الغادرة بنصب صواريخها البالستية على الحدود باتجاه بلادنا ، اضافة إلى أن تلك الجماعة المارقة قد أشاعت الفوضى والخراب في بلد جار عزيز علينا ، لدرجة أنه تألم واستغاث بنا ، بعد أن انقضوا على السلطة الشرعية في يمن الحضارة وحاولوا اختطاف اليمن السعيد من سياقه العربي إلى مستنقع الطائفية مستقوين بالخارج على بلدهم وجيرانه.
7
هنالك لابد أن نتمثل بيت الشعر الذي قاله شاعرنا الكبير خلف بن هذال العتيبي : ( إن دندنت طبلة الحرّاب دندنّا – بآيات حق علي وبلال دندنها ) .. نعم لقد ” دندنا ” للحرب بعد نفاد صبرنا .. فـ (ما دون الحلوق إلا اليدين) كما يقول المثل الشعبي الدارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *