شعر- عبدالمحسن الخالدي
تنفّس الشّعْر وهلّ القاف مكنونه
لا هو غوايه ولا هو هيم في وادي
هو الوعي في غياهب عقْل مجنونه
و اللاوعي في رزانة طيفه الهادي
كم لي احب اتّغزّل به و مفتونه
كم له يأجج مشاعر غيظ حسّادي
احس بأني طليقٍ به..ومسجونه
منفى..ولي به وطن عن غربة بلادي
بدايتي من نهاية كافه و نونه
تاريخ حتفه يأرخ يوم ميلادي
يا عازف القاف هيجن لي من لحونه
لا الليل يقضي ولا يرضخ لي عنادي
احترت وين الطريق اللي يدلونه ؟!
واشوف بـ اذني دروبٍ خجله تنادي
مشيت حافي على شفرات مسنونه
والدم يقطر من اقدامي..ولا اهادي
وصلت باكر و باكر توّ ياهونه
ناطر يجيني على توقيت ميعادي
كلِ يغرْف و يحط بقدّ ماعونه
وانا لي احلام ممتده الى احفادي
احادي الشّعْر من خوفي يخطفونه
وإلا أنا.. مكتفي بعالم أُحادي
تنفّس الصّبْح من ليلٍ يعرفونه
ومن عقْب طول السهر جت حزّة رقادي
تنفّس الشّعْر

مبدع ايها الشاعر الجميل
جميل جدا عذوبه واحساس مرهف
وصلت باكر وباكر تو ياهونه
ناطر يجيني على توقيت ميعادي
ابدعت