المدينة المنورة ــ البلاد
استطاعت فعاليات المدينة المنورة التراثية “طيبة وأهلها”، أن تخلق أجواء أسرية رائعة بين الآباء وأبنائهم من نافذة قصص أيام زمان، وتلك الحقبة التي سادت ربى طيبة في خميسينات وستينات القرن الماضي.على امتداد شارع العينية العتيق بالحي التراثي النموذجي، تمكن القول إن “الآباء” تحولوا بشكل ذاتي إلى مرشين سياحيين بالفطرة، فأسئلة أبنائهم المتكررة عن كل تفاصيل التراث، وما تحويه الفعاليات دفعتهم إلى مراجعة معلوماتهم التاريخية عن طيبة. ..الملفت أن أكثر أسألة الأبناء تمحورت حول الرياشين، والمقتنيات الأثرية التي سادت في الحقبة الماضية للمدينة المنورة، بل إن بعض الآباء افتخروا بتلك الأسئلة، وبدأوا بنشر تغريدات ومنشورات على حساباتهم الشخصية في تويتر وفيسبوك، كدلالة على تواجدهم بصحبة أبنائهم في فعاليات “طيبة التراثية”…الأطفال كانوا شبه مبهورين بما رأواه من أدق التفاصيل التراثية في “طيبة وأهلها”، وهي بمثابة سلسلة وثائقية تمر أمام مباشرة عن تاريخ أجدادهم في ذلك الزمن الجميل، لذا منظر الآباء بصحبتهم يكاد يكون الأمر اللافت لكل من حضر للفعاليات .
الآباء مرشدون سياحيون في فعاليات (طيبة وأهلها)
