المنبر

داعش لا دين ولا وطن

إن داعش خوارج يدعون الإسلام ودعواهم باطلة ويمثلون دولة الكفر والظلام هم أعداء الإسلام أساءوا لديننا أكثر من أعداء الدين حتى أنهم أضروا به أكثر من الكيان الصهيوني نفسه وما زلنا نجد من يبرر لهم أعمالهم ويدافع عنهم ويشجع ابناءنا للذهاب إلى مناطق النزاع والانخراط مع الارهابيين وهذا يدل أننا نعاني من فكر داعشي يتغلل في مجتمعنا فمن قام بهذه الأعمال هم شباب سعوديون ولدوا وترعرعوا في بلادنا وتعلموا في مدارسنا وصلوا في مساجدنا قبل أن يخططوا لتفجيرها أي دين واي عقل وأي إنسانية تجعلهم يحزمون أنفسهم بمتفجرات ويفجرون الناسكين المتعبدين في بيوت الله الآمنة ويقتلون النفس التي حرم الله بغير وجه حق وما الهدف وراء التخطيط لاستهداف المساجد ؟
ونصيحتي للمغرور بهم الخطر قادم دوليا وكبار العلماء أفتوا بعدم الارهاب وقتل وترويع الآمنين فما بالك وهم مصلون .
وكذلك نشوب الخلاف الداخلي الطائفي وضعف شعوبنا ليس إلا نجاح لمن هم يحركون دمى وأشباح داعش لأهدافهم التي طبخوها على نار هادئة فكل مغرر به يجد الوقت الآن بأن يراجع نفسه وافكاره .
وأختتم كلامي بقول سيد البشر المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) وهي صورة للواقع الآن والله أعلم .
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ ” . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْهَرْجُ قَالَ : ” الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ ، الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ ” . مَرَّتَيْنِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَنَقْتُلُ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : ” لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ وَلَكِنْ قَتْلٌ يَكُونُ بَيْنَهُمْ مَعَاشِرِ أَهْلِ الإِسْلامِ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقْتُلُ أَخَاهُ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقْتُلُ أَبَاهُ ” . قَالَ : وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ قَالَ : ” وَفِيكُمْ كِتَابُ اللَّهِ ” . قَالَ : وَمَعَنَا عُقُولُنَا قَالَ : ” يَخْتَلِجُ عَامَّةُ عُقُولِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيُخَلَّفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسِبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسَ هُمْ عَلَى شَيْءٍ ” .
نزار بنجابي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *