جدة – غفران إبراهيم
ابتكرت جامعية سعودية مشروع (الحديقة الذكية) لنشر ثقافة البيئة الخضراء داخل الشقق السكنية وفي شرفة كل منزل وعلى الأسطح، بهدف العودة إلى الطبيعة وخلق اكتفاء ذاتي لكل أسرة من الخضروات والورقيات والأعشاب العطرية، عبر فكرة بسيطة يمكن تطبيقها لدى الجميع بتكاليف بسيطة.
وكشفت نورة المنيع الحاصلة على بكالوريوس رياض أطفال والطالبة في الأكاديمية الدولية للتنمية الذاتية والمهتمة بالنبات عن عربة ذات تصميم جذاب تحوي خضروات وورقيات وأعشاب عطرية، مزينة ببعض الأزهار، ذات شكل جذاب ومتناسق يمكن وضعها في أي مكان بالمنزل سواء في الشرفات أو الغرف أو فوق سطح المنزل أو بالطرقات، تساعد على الطبيعة الخضراء وتساهم منتجاتها في صنع السلطة المنزلية والغذاء الطبيعي الخالي من الكيماويات.
وتعطي نورة تفاصيل أكثر عن المشروع بقولها:” في بلدان كثيرة.. لطالما شدني في كل صباح رؤية الشمس وهي تعكس أشعتها اللامعة على أحواض الخضروات والأزهار والنباتات المعلقة على شرف ونوافذ المنازل والمطابخ وأهلها ينتقون منها ما يحتاجونه لصنع فطور أو غذاء شهي طازج نظيف صحي، مما زاد لهفتي لرؤيتها في منازل وشرف أهل بلدي ليذوقوا لذة أن تأكل مما تزرع” .
وأضافت:”عملت جاهدة بكل ما لدي من طموح وحماس لأرى حلمي ينمو ويزدهر في منازلنا وشققنا وشرفنا وحتى أسطحنا لتصبح مدينتنا خضراء، وتحركت لإنجاز هذا المشروع بعدما لاحظت بعد الناس عن الطبيعة والطعام الصحي حيث جاءت فكرة الحديقة الذاتية وهي عربة متنقلة، مع إمكانية تغطية النباتات في حال اختيار وضعها في الحديقة الخارجية بغطاء يحميها من أشعة الشمس الحارقة، لتمتلك محمية مصغرة في حديقتك الجميلة.”
واستطردت قائلة:”حرصت على وضع بطاقات تعريفية لكل صنف يوضح اسمه وفوائده وبعض المعلومات عنه، فمن ملحقات العربة نشرة تعريفية للعناية بالنباتات وطرق صناعة مبيدات عضوية آمنة، حيث لن تكون العربة حديقة داخلية فقط، وإنما تحفة فنية حية في وسط منزلك الأنيق مجهزة بدورق للري وبذور منوعة وأسمدة منوعة وحقيبة زراعية للأدوات الزراعية، وبإمكانك إضافة قفص عصافير بأصواتها الندية وأجواء طبيعية ريفية تمنح الاسترخاء والتأمل”.
وأكدت نورة المنيع أن اهتمامها بالقراءة وعشقها للخضروات والطبيعة وراء إطلاق المشروع.. وقالت:”أسعى إلى تقديم يد العون لكل صديق للبيئة أراد أن يزرع بيديه ويأكل مما يزرع وذلك عبر التواصل مع فريق منتقى من خبراء ومهندسين زراعيين، فرسالتي هي تعميق الريادة في هذا المجال نحو الأفضل وفق طرق محترفة ورؤية عالمية، وهدفي العودة للطبيعة في خضم الحياة المعاصرة وطبيعة المنازل السكنية وإعادة التواصل بين الإنسان والنبات مع نشر طاقة جميلة في كل منزل ، وخلق اكتفاء ذاتي لكل منزل من الخضروات والورقيات والأعشاب العطرية، علاوة على تعليم الجيل القادم مبادئ الزراعة واستثمار الأسطح والشرفات” .
وشددت على أن حماسها للفكرة ينبع من مدى حاجة المجتمع لمتنفس طبيعي ورئة خضراء تتنفس وسط البيت، وأضافت:”لا نكتفي بتوفير الحديقة الذكية بل نقوم بتوصيل وتركيب المنتج مجاناً، ونقدم استشارات دورية لفترة معقولة لمتابعة مدى صحة الخطوات التي يتم إتباعها حتى يتعلم كل شخص أساسيات الزراعة ويتلافى المشاكل التي يقع فيها”.
سعودية تبتكر مزرعة للخضروات داخل كل منزل

الفكرم ممتازة ولكن اجواءنا تصيبنا بخيبة امل لشدة الحرارة وكذلك نوع التربه والجو عندنا يحتاج عنايه خاصه وحتى الاسمدة المستوردة والمصنعه محليا لايوجد بها تعليمات او نسب تناسب الزراعه داخل البيت او الشرفات اتمنى على البلديات ترك مساحات صغيره للنساء الهاويات الزراعه بالمناطق السكنيه للمارسه نشاطهم مع وجود كتيبات شرح وفيديوات وتجهيزات زراعيه لكي تكون حديقه مشتركة لكل اربع او خمس عمارات سكنيه