ظلال الوايليه
لعبق التاريخ ميزة تختلف عن كل ماهو حديث ومتجدد،ومهما تطورت الأمم فهي تبقى محافظة على تراثها الذي هو الجذور التي تمتد منها كل حضارة.
وما مهرجان الجنادرية الا مؤشر عميق للدلالة على إهتمام قيادتنا الحكيمة بالتراث والثقافة والقيم الاسلامية والعربية الأصيلة.
ولم يهمل هذا المهرجان الجانب الحضاري لبلادنا فتمتزج نشاطاته بين الماضي المجيد والحاضر الزاهر.
حتى أصبحت قرية تجمع ثقافات بلادنا المختلفة في مكانٍ واحد والتي ربما الغالبية وخاصة الشباب لايعرفونها فقاربت بين تراث اهل الشمال والجنوب والغرب والشرق والوسطى فلا يفصلها عن بعضها الا مسافات بسيطة ذلك لأن بلادنا واسعة ومترامية الأطراف ولله الحمد، مع إختلاف ثقافات وتراث مناطقها حيث كل منطقة لها مايميزها عن الأخرى من حيث الزِّي واللباس والأطعمة.
ومهرجان هذا العام غير بشهادة الجميع لفت الأنظار وجذب السواح من جميع أنحاء الوطن العربي فتمايل السعوديون على أنغام السامري وجذبهم صوت الدحة وراقصو السيوف في العرضة السعودية واتقنوا خطوات ابن الجنوب في رقصته المميزة ومن اهم إضافات الجنادرية هذا العام الجناح الرسمي للهيئة العامة للتراث والثقافة.
ولا يقتصر المهرجان على التراث السعودي بل يشمل مشاركة الدول الخليجية الشقيقة بالاضافة الى دول اخرى ومنها ضيف المهرجان هذا العام دولة(ألمانيا) التي كان الإقبال كبيرا على الجناح الخاص بها من قبل الزوار ولذا يحق لنا ان نقول الجنادريةً30 هذا العام غير وتظاهرة جميلة ومشرفة.
همسة:
ثلاثه لها في نفسي المستهيمه شان
علوم البدو ومقابل الناروالدله
ربيت بمدينه لكن المهتوي شفقان
سيوف الغلا لمعاشرالبدو مستله
هدوء نسبي..الجنادرية غير
