الرياضة

أنـديــة علـى صـفـيـح الـفـقــر

ياسر النهدي

جفت البركة وبانت ضفادعها..ربما ذلك المثل الشعبي بات يظهر على معظم أدارات الاندية السعودية التي أصبحت تتسابق اليوم للحصول على قرض تمويلي لسد العجز المالي والديون المتراكمة عليها !
المشكلة الآن ليست في القرض الذي يعتبر كالإبر المسكنة للمريض الذي عجز عن علاج مرضه الذي يحتاج في الأصل الى أستئصال ..ولكن الطامة التي أخشاها هي ما بعد القرض الذي سيهدد هذه الاندية مستقبلاً للبحث عن مخرج لسداد هذه القروض المسكنة التي بالتأكيد سترمي بهذه الكيانات للمجهول !
نلاحظ اليوم ياسادة .. بان أكثر من بحث عن هذه القروض هم الاندية الكبيرة بعد أن كانت تشتكي الاندية ذات المداخيل والموارد الضئيلة عن مخرج لها لعدم وجود العوائد المالية .. بل نجد أكثر المطالبين بها هم المطانيخ والرؤساء الذين إنتشرت أسمائهم في شتى وسائل الاعلام المختلفه سواء المرئية أوالمقروءة أوالمسموعه أو وسائل الاتصال الاجتماعي تويتر والفيس بوك ونحوها .. بتأييد من الرئيس العام لرعاية الشباب !
في الختام أتمنى من الامير عبدالله بن مساعد البحث عن مخرج آمن للأندية بتخفيض المصاريف في الاندية أو إلزام الرؤساء مسؤولية الديون التي تشتكي منها أنديتهم حتى بعد مغادرتهم كرسي الشهرة والوجاهه .. لكي لا تستمر بضخ الأموال في الاندية بدون حسيب ولا رقيب بالتعاقدات الفاشلة في الشتاء والصيف ثم تستمر مسلسل الديانة والمطالبات المالية التي ستجبر الكرة السعودية الى عدم مواكبة عصر الاحتراف والدخول في نفق الظلام عبر بصيص الضوء الساقط من القروض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *