محليات

مواطنون.. في مشاعر تأييد مطلق.. لـ( البلاد): تنفيذ القصاص في 47 أرهابيا استجابة لأمر الله في قمع المفسدين في الأرض

جدة – بخيت آل طالع الزهراني وابراهيم المدني
عبر عدد من المواطنين عن تأييدهم للخطوة التي قامت بها وزارة الداخلية صباح أمس السبت باعدام مجموعة من الإرهابيين المارقين الذي كانوا يهددون سلامة الوطن وأمنه ووحدته ويشكلون خنجراً في خاصرة البلد ويهددون تماسكه ويدعون إلى اثارة الفوضى وقيام الفتنة.
وقالوا لـ(البلاد) إن عملية تنفيذ حكم القتل تعزيراً في 47 مداناً في قضايا إرهابية هو تنفيذ لأمر الله تبارك وتعالى في ايقاع الجزاء الصارم المستحق في الفئة الباغية التي تحارب الله ورسوله وتسعى في الأرض فساداً.
بداية تحدث لنا كل من الأستاذ طلال غريب وابراهيم شلبي وعبدالله الصائغ فقالوا:إن الله تبارك وتعالى قد أمر ولي الأمر بأن ينفذ حكم الله على المفسدين في الأرض، وأوضح المولى عز وجل أن عقاب أولئك الذين يحاربون الله ورسوله هو الصلب والقتل وتقطيع الأيدي والأرجل أو النفي من الأرض.. ذلك لعظم وبشاعة ما قام به أولئك من استباحة للدماء وجرأة على تفريق صف الأمة، وإمعاناً في مناصبة العداء لولي الأمر الذي تنعقد بوجوده كلمة توحيد الوطن وأمنه واستقراره، وكذلك لكونهم عنصراً عظيماً في إثارة الفتنة بين المسلمين”.
وقالوا: “لكل تلك الأسباب جاء قرار وزارة الداخلية حازماً صارماً في ايقاع أقصى العقوبات بأولئك المارقين، وهو الأمر الذي جعلنا كمواطنين نؤيده ونباركه، لأنه أمر الله وحكم المولى عز وجل ولاننا نتطلع إلى مجتمع خال من الفتنة والاضطراب والفوضى، كما كان يخطط له أولئك المارقون، فلذلك نحن نضع أيدينا في يد الدولة من أجل المحافظة على أن نعيش جميعاً في سفينة واحدة بكل أمن وأمان وألفة وخير.” .
وقالوا :”إن تفريق صف المسلمين وإثارة الفتنة والفساد في الأرض خط أحمر ومن يقترب منه ويتجاوزه ويتعد على الوطن ووحدته فان هذا هو جزاءه الحق، انتصاراً للشريعة في اجتماع كلمة الأمة، ونبذ الفرقة وما يؤول إلى اختلال الأمن، ونشوء النزاعات واستباحة بيضة المسلمين وازهاق الأنفس وإضاعة الحقوق.
ونحن نبارك ونؤيد بكل معنى الكلمة كل ما قامت وتقوم به بلادنا من إجراءات صارمة ضد دعاة الفتنة والفرقة، ونحذر من سار في ركابهم من التمادي في الغي المعرض لعذاب الله في الدنيا والآخرة… تطلعاً إلى وطن آمن موحد تقام فيه الحياة كما أرادها الله مستقرة متألقة مستقيمة الأحوال مستتبة الأمن”.

هذا شرع الله:
وفي الاطار نفسه حذر الشيخ فهد بن سيبان السلمي أحد كبار مشايخ سليم وعضو الغرفة التجارية الصناعية بجدة الشباب من الانجراف خلف الإرهاب وأعوانه وقال:” هذه البلاد تحكم بكتاب الله وسنة رسوله الكريم ولن تحيد عن ذلك” مشيراً إلى أن تنفيذ الاحكام الشرعية بحق عدد من المنتمين للإرهاب يعد رسالة لكل من يحاول التعاون مع هذه الجماعات الخارجة عن الأمة.. وطالب الشيخ فهد السلمي المفكرين وشيوخ القبائل للقيام بدورهم في توعية الشباب باخطار هذه الجماعات التفكيرية والتي ليس لها هدف سوى زعزعة الأمن وترويع الآمنين.. وأكد الشيخ فهد بن شيبان على حرصه المستمر وفي جميع المناسبات التي تجمعه بافراد القبيلة للتحذير من خطر تصديق الارهابيين وأساليبهم المتنوعة وذلك بعدم التعاون مع اي شخص يحمل افكارهم والابلاغ عنه فورا لدرء خطره وشره عن المجتمع.
وفي ختام حديثه دعا الشيخ فهد بن سيبان السلمي الله ان يوفق قادة هذه البلاد لما فيه خير أمتهم ووطنهم وأن يحفظ لها أمنها واستقرارها وأن يجنب شبابها سواعد الغد كافة المخاطر.

رسالة للشباب:
من جانبه اكد الاستاذ عبدالحكيم بن أحمد السعدي الوجه الاجتماعي المعروف أن إعلان وزارة الداخلية صباح امس تنفيذ الاحكام الشرعية في حق 47 ارهابياً في مختلف مناطق المملكة يعتبر رسالة لكل شخص حاول الانضمام للارهابيين وتصديق معتقداتهم. واضاف:” تنفيذ الاحكام الشرعية يؤكد مجددا ان هذه الدولة وفقها الله تضرب بيد من حديد على يد شخص يحاول العبث بأمن الوطن والمواطن ويسعى في الارض فساداً فالقتل بحد الحرابة وتعزيراً سيكون عقابه في الدنيا وفي الآخرة سينال نصيبه من رب العزة والجلال والذي ذكر في كثير من الآيات الكريمة ان الخارجين عن صف الامة عقابهم شديد.”. ودعا الاستاذ عبدالحكيم السعدي أولياء الأمور والمفكرين لتوعبة الشباب ومتابعتهم ووضع الحلول المناسبىة لعدم انحرافهم خلف اغراءات الجماعات الارهابية.

رسالة للعالم:
من جهته اشار عمدة حي الجامعة الأستاذ بندر بن زايد العسيري إلى أن تنفيذ الاحكام الشرعية ضد 47 ارهابياً امس السبت يمثل رسالة للعالم بأن هذه الدولة ستظل آمنة ومستقرة ولن تتهاون مع اي فئة تحاول تنفيذ مخططاتها الاجرامية فأمن الوطن خط أحمر ولا يمكن التساهل مع متجاوزيه. واستطرد بقوله:” تابعنا منذ القبض على افراد هذه الفئة وسعدنا بتنفيذ الاحكام الشرعية بحقهم وهذا دليل على ان كل مجرم سينال عقوبته وفق احكام الشريعة ولا غيرها.”. ودعا العمدة بندر عسيري الله ان يوفق رجال الامن في حفظ الامن والاستقرار في جميع اجزاء الوطن وان يوفق قادة هذه البلاد الى ما فيه خير وطنهم وأمتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *