إنه زمن (المرأة) المختلف
•• ماذا يعني هذا الحضور “الأنثوي” في الفوز بمقاعد مجالس البلديات.. إنه يعني أن المجتمع لم يعد راضخاً تحت أوهام البعض من الخوف لمشاركة المرأة في دفة الحياة هذا ما أكده ذلك الصوت الذي علا واضحاً على ذلك الذي أطلق سؤاله هل يرضيكم ليأتيه الجواب نعم يرضينا.
إن صفحة واضحة جلية بدأت تظهر خطواتها في المجتمع الذي بات طويلاً تحت وهم الخوف من المرأة أو الخوف عليها مما أوقف انطلاقتها المطلوبة كعنصر فاعل في صلب المجتمع واتجاهاته.
نعم لقد أثبتت صناديق الانتخابات بأنها الطريق الصحيح ليأخذ كل فرد فرصته في القيام بما عليه من واجب وطني سواء رجلاً أو امرأة فكلاهما مسؤولان عن حياة المجتمع.
لقد اثبتت المرأة لدينا قدرتها على الصمود في وجه كل عوادي الزمن.. بصبر ومثابرة وجهاد بل والحفر في صخرة الحياة الشريفة النظيفة.. مما جعلها تتبوأ ذلك المركز الناجز لها بكل اقتدار.
واثبت المجتمع بصرخته تلك نعم يرضينا مدى ايمانه بقدرة المرأة على القيام بدورها التنويري الفاعل.. ليأتي هذا التلاحم رداً صارخاً على من يضع على عينيه نظارة.. غير واضحة الرؤيا والتي لا يراها إلا خلف الجدار لا تشارك في صنع حياتها وأخذ الأمور بوضوح رؤيتها.
إنه زمن مختلف وعلينا أن نتعايش به ومعه.
التصنيف:
