شذرات

عِناق

يُقال بأن الأبجدية الشفافة قد تنال من حروف صاحبها حين لم يكن بوسع الدهشة المكوث أكثر،هُناك حيث فتنة الكلمات القليلة تثير شهوة البوح نحو المطر الذي ينهمر على غير موعد دون أن يتوقف.
هكذا وعلى أزلٍ لا ينقطع تهمس الرقيقة ” مريم محمود ” في غُصن الصباح لقاءً بطعم التوت ثم تربط عُنق اللقاء بعبارة لا أستطيع من خلالها كتابة الماضي الذي طحنته أمال الغد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *