جدة – عبدالهادي المالكي
رحب أمين عام منظمة التعاون الإسلامي السيد إياد بن أمين مدني بالبيان الصادر عقب اجتماع فيينا حول الوضع في سوريا، وأشار إلى أنها خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لحل الأزمة السورية. وأكد على أهمية ما جاء في البيان الختامي للاجتماع، وما تم الاتفاق عليه من تأكيد وحدة الأراضي السورية وتضافر الجهود الدبلوماسية؛ ليكون الحل السياسي الخيار الوحيد لإنهاء الحرب الدائرة في سورية. وجدد الأمين العام دعم المنظمة المتواصل لمطالب الشعب السوري في الحرية والعدالة والمساواة، مؤكداً مساندة المنظمة لكافة المبادرات الرامية لايجاد حل سياسي للأزمة السورية. من جانب آخر، رحب مدني بطلب قيام مجلس الأمن بدعوة الفرقاء السوريين إلى عملية سياسية تؤدي إلى دستور جديد وانتخابات تتم بإشراف الأمم المتحدة، ويتفق فيها على صيغة تسمح بوقف إطلاق النار على الأرض مشدداً على إدانة المنظمة لكافة الأعمال الاجرامية التي يمارسها تنظيم داعش وكافة التنظيمات الإرهابية على الأراضي السورية. وأكد على ضرورة تحصين سوريا من الإرهاب وتداعياته المدمرة؛ لضمان استقرار المنطقة برمتها.وأعرب عن أمله في تضيق هوة الخلافات من قبل المشاركين خلال الجلسة القادمة، داعيا المجتمع الدولي لاتخاذ كافة السبل لتحويل البنود المتفق عليها إلى خطة عمل تسرع في رفع المعاناة عن الشعب السوري مؤكداً على
وفي الوقت الذي أثنى فيه الأمين العام على جهود الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المشاركين في اجتماع فينا، فقد دعا هذه الدول إلى مزيد من تنسيق المواقف فيما بينها لضمان أن يكون حل الأزمة السورية يسير في إطار توافق دول المنطقة.
ترحيب إسلامي بنتائج مباحثات فيينا حول سوريا
