كانت منى قبل اكثر من اربعة عقود مدينة الثلاثة ايام تنتشر فيها المساكن القديمة والاسواق المحدودة سوق العرب – سوق الجوهرة وتتمركز الادارات الحكومية بالقرب من الجمرات بوضعها القديم وتتناثر خيام الحجاج والاهالي داخل مساحات “منى” الخيام القديمة التي كانت تقام بمعرفة من يرغب الحج واولوية الحصول على المكان وتنتشر المقاهي في منى لخدمة الحجاج وكذا “الافران” واماكن بيع “الفول” وكان الطريق الى الجمرات من هذه الاسواق التي تبيع هدايا الحجاج السبح والسجاجيد وكذا “النُقل” او المكسرات وهدايا للاطفال .. وتعد ليالي منى من اجمل الليالي للحجاج والاهالي رغم عدم وجود مكيفات وقليل من الاضاءة في بعض الخيام.
منى اليوم
اليوم منى مدينة متطورة بكل ما يحتاجه الحاج من خدمات تموينية وماء وخدمات امن وطرق حديثة وخيام مكيفة وجسر للجمرات نفذ على ارقى المواصفات المعمارية والهندسية .. اليوم منى وصلت لدرجة كبيرة من تطور الخدمة ولازالت هناك مشاريع مستقبلية سيتم تنفيذها في منى لتحسين الخدمات وتطوير الاداء .. اليوم منى يعمل فيها شباب سعودي متخصص في العديد من المجالات المدنية والعسكرية والفنية وتتواجد فيها آليات متطورة للخدمة الامنية وخدمات الصحة والنظافة والمرور .. منى اليوم تستحق ان يطلق عليها مدينة الايام الثلاث.
منى ما بين الأمس واليوم
