القدس – جدة – عواصم
وسعت قوات الاحتلال الاسرائيلي من جرائم اقتحاماتها المسلح للمسجد الأقصى أمس وحطمت أقفال المصلى القبلي ، وألقت عشرات القنابل الغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المصلين بهدف إخراجهم من المسجد واعتقالهم وتفريغ الأقصى من المصلين لصالح اقتحاماتٍ جديدة للمستوطنين وقد أدان معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الاستاذ إياد أمين مدني بشدة اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين في باحاته، معتبراً أن ذلك امتداداً للجرائم والإرهاب الذي ما زال يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي لتمرير مشروعه الرامي لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً ، ودعا معاليه مجلس الأمن الدولي خصوصاً ، إلى التحرك الجاد من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، مشدداً على ضرورة عدم غض الطرف عن الجرائم الإسرائيلية في المسجد الأقصى والتي من شأنها أن تغذي العنف والتوتر في المنطقة والعالم كله.
وفي وقت سابق أعرب الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية على مستوى المندوبين الدائمين، في مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بجدة ، عن القلق العميق إزاء عدم الاستقرار السياسي والفوضى المستمرين في سوريا وما نجم عنهما من كارثة إنسانية تسببت في حدوث هجرة جماعية وتزايد أعداد السوريين الفارين من بلادهم المنهكة بالأزمات .من جهتها نددت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي, بالأعمال الاستفزازية التي تقوم بها قوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي الغاشم من اقتحام المسجد الأقصى.
اقتحامات إسرائيلية مسلحة للأقصى وإدانة شديدة من العالم الإسلامي
