العمى (المستأنس) لدى الشامتين

•• لا مجال لاولئك – الشامتين – الا الشماتة بما حدث من رافعة الحرم وما سببته من مآسي قاتلة .. أقول ان هؤلاء الذين ذهبت بهم أخلاقهم إلى حد – الشماتة – هم أناس لا يملكون ذرة من – خلق – او حتى انسانية .. هذه الشماتة كاشفة عن تدنٍ اخلاقي كبير . وامثال هؤلاء لا يمكن مخاطبتهم أو حتى الاشارة اليهم لكونهم أدنى من قيمة الحوار أو حتى – اللوم – عليهم – فهم أناس ونقول – أناس – “تجاوزاً” فهم أقل من ذلك بكثير. لكن ما حيلتنا اذا ما كان امثال هؤلاء يملأون علينا اطراف الحياة، على أية حال .. لندعهم في – وحلهم – يسبحون ونقول ما حدث سوف يخضع للتحقيق لمعرفة كل اسبابه وهذا ما قاله خادم الحرمين الشريفين الذي سارع في الوقوف في موقع الحادث وذهب الى المصابين في المستشفيات واطمأن عليهم وقال : سوف نعلن كل شيء عندما تنتهي التحقيقات .. وبهذه الشفافية القاطعة وضع حفظه الله الامور في مجراها الصحيح.. وهذا ما سوف يتم بإذن الله.
ان ما تقدمه المملكة من رعاية واهتمام بمشروعات الحرمين الشريفين هي فوق كل تصور وهذه العمارة التي تجري شاهدة على مدى القوة التي يجري العمل فيها بذلك البذل الكبير والذي لا يخضع بما تعورف عليه “بكم تفعل ذلك” ان مثل هذا السؤال غير وارد اصلا .. فالعطاء في سبيل هذا الصرح الشريف يخضع فقط – كم تريد -؟
ان اولئك الذين لا يرون الشمس في رابعة النهار مصابون “بالعمى” المستأنس منهم والعياذ بالله.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *