الأخيرة

النقد للناس.. أبحث عن تاريخك أولاً

وجدت أن هناك من ينسى “التاريخ” و “السيرة” وتجده يعتدي لفظاً على الناس سواء مسؤولين أو غيرهم عبر الصحف او القنوات او مواقع التواصل متوقعاً بجهل منه أن لا يتجرأ أحد بتذكيره بتاريخه “القاتم” إن لم يكن “تاريخا أسودا” يفوق من ينتقدهم.. هذه الأعمال وجدتها تزيد في السنوات الأخيرة ويزيد هؤلاء في “فحاشة” احاديثهم عندما يتجاوز الناس عنهم ويعدون ذلك “ضعفاً” أو يتوهمون أن التاريخ القديم نسيه الناس ولا يذكرونه.. الواجب من هؤلاء أن يحمدوا الله على “ستره لهم” أما الذين ينتقدون بعيدا عن الشتم والتعدي على الآخرين لمجرد النقد والنصيحة يتقبل الناس ذلك منهم خاصة اصحاب السمعة التي تماثل السبائك الذهبية !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *