الأخيرة

إدريس.. صحفي خارج الخدمة

يمر الزميل الصحفي مصطفى إدريس بأزمة صحية منذ سنوات ألزمته سرير المرض بل وعدم الخروج من المنزل وفي اول شهر شوال الحالي اجريت له عملية جراحية كبيرة استمرت لأكثر من عشر ساعات في تخصصي الرياض ولا زال به إلى اليوم .. ما آلمني وتوقفت امامه هو أن مصطفى وصل لدرجة عدم وجود جهة سواء صحفيته الأولى أو غيرها في الوقوف بجواره إلا زوجته جزاها الله خير وزميلنا الوفي د. سامي المهنا الذي ينقل لنا اخباره بشكل دائم عبر (قروب) الزملاء في الصحافة “الاوفياء” الذي يشرف عليه زميلنا العزيز خلف الغامدي مدير مكتب عكاظ في العاصمة المقدسة سابقاً. ومرض مصطفى أثبت بأن الصحفي لا يجد جهة محددة تقف معه وتختار له المستشفى سواء في الداخل أو الخارج وما يتطلبه الحال من مصاريف “مالية” لا يجدها صحفي غادر المهنة منذ سنوات بعد أن اعطى لها الكثير. هل ننادي هيئة الصحفيين التي لم يعد لها وجود؟!! أو وزارة الثقافة والإعلام التي ليس لها سابقة في مثل هذه المواقف أو مؤسسة عكاظ التي عمل فيها مصطفى سنوات طويلة قدم لها الكثير وكان من أبرز العاملين خلال فترته بشهادة الواقع وما يتحدث عنه زملاؤه الذين عملوا معه.. اسأل الله الشفاء للزميل مصطفى واسأل الله أن يكفينا المرض والحاجة.. في ظل عدم وجود مكان أو تأمين للصحفي سواء المتفرغ أو المتعاون وبالذات من غادر الصحافة !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *