صيد الكاميرا للاستفزاز والإيقاع

** استخدام – الصورة – في تثبيت ما يراد تثبيته في غفلة من المحاك ضده ذلك الموقف فيه الكثير من المخادعة والظلم .. والذي اعتقده ان خلف تلك الممارسة في اغلبها شيء من الدس ضد تلك الشخصية.. وهو ان يقوم أحدهم باستثارة – مسؤول – ما – بشكل دراماتيكي ويكون عنصر آخر يقوم بتصوير ردة فعل ذلك المسؤول ومن ثم توريطه في قضية ليس له من اسبابها أي شيء.
إن وسائل الاتصال الاجتماعي والتي اصبحت تقوم بعملية “التوريط” لم توجد لهذا الغرض في الاصل لكن البعض اخذها إلى نواحي أخرى تحمل من الشر اكثر مما تحمله من خير.
ان كثيراً من المواقف سجلتها هذه – العدسة – العجيبة كانت سبباً في خراب – بيوت – خصوصاً اذا ما كان الذي يستخدمها لا يرعى ذمة ابداً لقد دخلت هذه – الوسائل – الى اسوار خلف البيوت ولم تجعل لهذه البيوت – حرمة مصانة لقد كشفتها من الداخل مع كل أسف – هذه – الوسائل فلم تصبح هناك خصوصية لها.
ان استعمال هذه “الكاميرا” لتصيد البعض فيه الكثير من الضرر الذي لابد من التوقف امامه والتأكد مما سجلته هذه – الكاميرا – قبل ان يقع الفأس في الرأس كما يقال وعندها لا يفيد ندم ولا يجفف دم .. وعندها يكون الضحية قد اصيب بضر شنيع – لكن المؤمل ان يؤخذ على يد من قام بتسجيل تلك الحادثة او هذا الموقف اذا تم التحقق من صدقها او كذبها لا ان يترك هكذا بلا مساءلة .. لنكبح من جماح هؤلاء الذين يقومون بهذا العمل القاسي.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *